اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالماجد محمد عبدالماجد
الأخ كباشي
نشكرك على افتراع هذا الخيط المهم بشأن الحزب الاتحادي في الوقت المناسب. كثير من الاتحاديين يشعرون بالمرارة من التردي الذي لازم الحزب لزمن طويل. بعضهم يئس وغادر مسرح السياسة تماما ومجموعات أخرى من الشرفاء حوربوا وتعرضوا لمضايقات ومحاولات لاغتيال الشخصية وأساليب أخرى مارسها ضدهم أقل الناس أهلية للقيادة. ولمّا خلا الجو لهؤلاء لم يستطيعوا تقديم شيئ للحزب ذلك لأن أكثرهم كان يقدم المصلحة الخاصة (ولا أقول كلهم حتى لا أصيب بعضهم بجهالة). ولم يبك على الشرفاء أحد. حتى الذين اختطفتهم المنية كان في موتهم راحة للانتهازيين. واليوم يتباكى الناس على هجرة المتسببين في أزمة الحزب؟ فهل كانوا يتوقعون أن ينصلح حال حزب يقلب المنطق بتسويده العجزة على الأكفاء؟!
هذا الاضمحلال والتلاشي كان متوقعا منذ زمن طويل.و وبرغم ذلك فإن تدارك الأمر ممكن من داخل السودان اليوم بعد أن انفضّ سامر السماسرة (والتفاصيل مرجأة ).
|
[align=justify]الأخ عبد الماجد محمد عبد الماجد
تحياتي لك مع الشكر على المرور والاستقراء الجيد لواقع ومستقبل الحال الاتحادي وأنا من المتفائلين بمستقبل الحزب إذا ما استطاع الذين ابتعدوا أو أبعدوا أن يتغلبوا على مرارة الابتعاد و يشمروا عن ساعد الجد فالحزب الآن لا ينفعه التعاطف ولا العزف على التاريخ ولكن العمل المخلص الدءوب من الذين يعرفون العمل السياسي وهم كثر فيه لكنهم على السياج لأن الواقع يشير إلى أن القيادة الحالية قد فشلت فشلاً ذريعاً في كل ما رفعته من شعارات سوى كانت على مستوى وحدة الاتحاديين أو على مستوى الوطن وأسباب هذا الفشل هو ما نسعى لتوضيحه هنا كل بما امتلك من معلومة من خلال تجربته فقد نستطيع أن نخلق مجموعة ذات رأي واحد و إن لم نحقق ذلك سنكون رفعنا عن أنفسنا إثم التستر على الجرم الذي يمارس باسم الحزب الاتحادي فربما كفينا بذلك فرد من أجيال قادمة من الانتحار السياسي أو هدار جهد بلا طائل .
أما ما طرحته بأن المؤتمر الوطني قد اقترب من الحركة الاتحادية ورفع كل شعاراتها فربما كان هذا صحيح من النظرة الخارجية ولكن السؤال المهم هل يقوى المؤتمر الوطني على حمل هذه الشعارات وتطبيقها ؟ في رأي هذا ما لم يحدث لأنها مبادي تتناقض مع منهجه وفكره وستلقى وجوده إذا ما طبقت قي يوم من الأيام فهو لن يؤمن بالديمقراطية لأنه يرى فيها تناقض مع الحاكمية لله وهو لن يؤمن باشتراكية ولا عدالة اجتماعية وقد قام على العناصر الطفيلية التي تتاجر بقوت الناس وقد أحل الله البيع ستارها النفسي وهو لن يقوى على الحديث عن العروبة خارج قطره فلن يصدقه أحد في المحيط العربي إذ هو لا يرى في القومية العربية إلأ دعوة ردة عن الإسلام كما إن عروبة الاتحاديين لسانية ليست عرقية ولا شيفونية وسلامية ليست صدامية ولا عدوانية أساسها القبول والتراضي والتعايش مع القوميات الأخرى وما يمارسه المؤتمر الوطني الآن باسم العروبة وإنه حامي حماها في السودان ما هو إلا إزكاء لروح عنصرية وعرقية بغيضة لا ينقص السودان المتعدد الأعراق و النزاعات شيء منها .[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة كباشي ; 28-09-2008 الساعة 11:57 AM.
|