كان في إستقبالهم شيخ الحلة كعادة البرتكولات، و معه بعض الأعيان...
- نحن جينا هنا عشان نساعد أطفالكم _ قال أحد السودانين الذي يبدو أنه مترجماً
- القال ليكم منو أطفالنا دايرين مساعدة؟، رد شيخ الحلة بعد نظرات مرتابة، و يبدو أنه عناد روتيني يمارسه شيخ الحلة دون فكرة معينة كي يثبت أن له مواقف، ثم يوافق أخيراً بعد أن يتأكد أن هذا الأمر أو ذاك يمر عبر بوابته لتأكيد سلطته لا غير.
- هم ما محتاجين مساعدة لكن نحن عايزين نصلح الإنفايرومنت المحيطة بالطفل حتى تكون ملائمة لهم.
- جيبو الفطور يا أولاد, نادى شيخ الحلة لمجوعة من الصبية الذين أتوا للفرجة، يبدو أن شيخ الحلة لم يفهم ما ذا تعني "الأنفايرومنت المحيطة" و أراد بحكاية الفطور أن ينصرف لموضوع آخر حتى لا يتسنى للحضور إكتشاف قلة فهمه، و هذا ربما سيساهم لاحقاً في موافقته على المشروع بشرط أن إسمه حاضر و الرجوع إليه لابد منه..
|