ويسلم لي خال فاطنة ......
وكما الكانديك مررت قبل المهدي اليهما*
أعجبتني القصة ككل ، واستمتعت بالحوارات الداخلية والخارجية منها
لكن -صراحة- لم تعجبني النهاية
كنت وأنا أقرأ أتلهف لمعرفة النهاية وأتمنى أن يخذلني الكاتب بأن لا تكون النهاية إما جنون إسماعيل أو إنتحاره.......................ولم
بالرغم أن هذا الأمر -بالتأكيد- لا ينفي جمال العمل ككل
غير أننا وكما شخصّنا الداء نحتاج دوماً للحلول-لا الهرب-
حتى وإن كانت هذه الحلول.....أضعف الإيمان
شكراً يا خال
وبانتظار المزيد
________________________
* علييييييييييك النبي في زول عاااااااااااااقل بيجيب جوز اللوز دة في محل واحد؟؟؟؟؟
وشنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إهداء!!!!!!!!!!!
قال بني آدم قال
ياخ إنت كمان ما تبالغ
