01-07-2012, 06:07 AM
|
#[8]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
البديري كيف حالك
لا شئ يدعو للدهشة، هذا المنهج " الطالباني" الذي لا يرى الأمر إلا من خلال رؤيته فقط هو الذي دفعك لتقول ما تكرمت به.
ان انتمائي لحزب البعث ليس أمراً سرياً أو عارضاً هي رؤية أمشي بها بين الناس منذ مايزيد عن خمسة وعشرين عاماً وان كنت ترى في القوى السياسية في السودان ما تراه وتصطحب زعيمي تنظيم القاعدة باطمئنان فاني لا أرى في القوى السياسية في السودان عموما إلا أنها معّبر حقيقي عن طموحات وأشواق قطاعات كبيرة من الناس في بلدي فلا تغمط للناس حقاً . وليس طارق كانديك من (يفرض) كلماته أنا أكتب رؤيتي للأشياء لك أن تأخذها أو تدحضها .
مشكلة أخرى في اقتباساتك التي أوردتها يجمل بي التعليق عليها واحدة تلو الأخرى لأقول:
1- أنت تقول أن كلمة ( بعث) التي وردت في حديثي هذا
اقتباس:
يا الله ياخي يا سلام عليها وعلى صديقك السمين وعليك
يا سلام على شعبنا حين يظلم وحين يقهر وحين يبعث هكذا بايديكم حياً
|
اشارة لحزب البعث غير أن عدم استيعابك لمدلولات الاقتباس في اللغة العربية ليس مشكلة طارق كانديك ، هذه العبارة ليس لها علاقة بانتمائي السياسي أو لحزب البعث فقد اقتبست معنى آيات كريمات من القرآن العظيم للتدليل على عظيم الفعل المقاوم الذي يقوم به ابناء الشعب السوداني وقد كان حديثي موجهاً للاخ حافظ حسين الذي يعلم الجميع عدم انتماءه لحزب البعث.
2- النداء بكلمة ( رفيق) نداءاً لا يجعل المنادى ( بعثياً) هكذا بغمضة عين ولا يجعل من الفعل من أفعال حزب البعث ، هو نداء لمن أعتقد أنه يرافقني الهم العام ، كنت سأعتذر عنه لو بادرني الأخ معتصم الحارث برفضه لندائي، لكنه لما كان رجلاً يعرف مدلولات الأشياء آثر ندائي هو بكلمة ( عزيزي) ولك أن تتأمل الأمر من جديد.
3- أما عن الصحاف فيكفي اشارتي في المقدمة أنني أنتمى لحزب البعث فمن الطبيعي أن يصبح لدي تعليقاً في ما طرح بشأنه.
4- الشئ المحيّر أن ( الرفيقين ) اللذين تتحدث عنهما ( الاستاذ/ محمد ضياء الدين/ والاستاذ/ هاشم على عثمان) عضوي حزب البعث تم اعتقالهما فناديت بالحرية لهما كما فعلت لغيرهما من أنصار الأحزاب الأخرى فهل ترغب أن أجردهما من انتماءهما السياسي ليشعر البديري بالرضا والاطمئنان على الثورة التي تجري في السودان.؟
ثم دعني أقول أنه واهم من يعتقد أن الذي يجري في السودان يجري بمعزل عن قواه السياسية حتى لو كان من تتصل بهم من أهلك ومعارفك لا ينتمون اليها.
لن يتوقف طارق كانديك عن كتابة رؤيته ومناصرته لما يعتقده من رؤى شاب ذلك حديثاً عن حزب البعث والبعثيين أم لا، لكني بالمقابل أتقبل كل الآراء الأخرى بما فيها رؤيتك الجهادية هذي على علاتها.
تحياتي
|
|
|
|
|