ويرى المهدى أن تأجيل توقيف الرئيس البشير يتيح الفرصة لتغيير بعض المعطيات ،وربما يكون هذا مدخلا للتوفيق بين المساءلة والاستقرار كما اكد المهدي على أن الحاجة ملحة للتغيير فى السودان، لأن الترتيبات القائمة واتفاقيات السلام تعانى عيوبا كبيرة على حد تعبيره،كما اكد ان السبيل للتغيير لابد أن يكون سلميا وليس صداميا ،وقال ايضا أن الدعوة للملتقى الجامع والحوار الدارفورى والانتخابات الحرة كلها وسائل للتغيير السلمى وتجنب التغيير عن طريق الصدام الذى سيضر بتركيبة السودان اذا تم ويؤدى الى اضطرابات شبيهة بما حدث فى الصومال وأفغانستان والكونجو .
|