موضوع ساخن وحميم
تمامآ كشخصية شوقي بدري
وكتابته بطريقة السهل الممتنع شيقة وجاذبة
ذات جلسة جمعتني مع بعض الصديقات والأصدقاء
وكنا ، بالصدفة متحدرين من مناطق شتى في السودان الكبير
دندن أحدنا بأغنية التاج مكي { حبيت عشانك كسلا }
ولما كانت برفقتنا الصديقة شادية عبدالمنعم وهي كسلاوية المنشأ
سألنها عن ملابسات الأغنية
فحكت عن قصة / حكاية حب عظيمة
وحكى صديق أخر عن حكاية حب عظيمة شهدتها سنار
وحكيت انا عن عشق خرطومي
ثم تبلور في راسي مشروع كتابة حكايات الحب في البلاد الشاهقة
ومن ذلك اليوم سمعت الآلاف الحكايات الحميمة
أعتقد أن ذاكرة شوقي بدري تذخر بحكايات الحب في أم درمان
وفي الجنوب
فهل إندلقت ايها الرواي العظيم ؟
كلي أمل
مع عاطر المودة
وعظيم الإمتنان
سمبهار كده
|