عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2012, 03:52 PM   #[5]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

المؤتمر الوطني دوماً يحتفظ بكروت ما يظنها رابحة، ويعمل بسياسة "طاقية دة في راس دة"، وإن كان ثمّة سؤال في البال، هو:
لماذا لم يستجيب المؤتمر الوطني للمناداة المستمرّة بإطلاق سراح جليلة خميس؟
الإجابة:
حتي تظل كرتاً رابحاً يمكن استعماله في الزمان والمكان المحدّدين لاحقاً

وقد كان، فإطلاق سراح جليلة اليوم، محاولة مكشوفة لتخفيف حدّة التوتّر الذي خلّفه قتل طلاب جامعة الجزيرة قبل يومين، وتداعياته التي امتدّت منذها وحتي اللحظة.

المهم:
مرحب بجليلة خميس وهي تنتقل من قضبان أصغر، لأخري أكبر، لنتشارك وطناً مسيّجاً حتي حين.

سلام إحسان



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس