26-01-2013, 08:28 PM
|
#[14]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى
من ما أسلفنا في هذه الاضاءات على بعض جوانب شخصية أبو هريرة من ما رواه هو عن نفسه يمكننا إستقراء الآتي:
1- كان رجلاً بسيطاً جداً، لم يكن له إسماً معروفاً في الجاهلية أو عملاً يذكر به
2- في حياه الرسول لم يشتهر أبو هريرة بأنه من كانوا يتفقهون في ألدين، بل كل ما عرف عنه في تلك الفترة حياته بالصفة و طرقه في التحصل على الطعام
3- لم يكن من من اصطفاهم الرسول (ص) و لم يكن مقرباً للرسول بالدرجة التي يدعي، و لم يحظى بإهتمام أو إحترام الصحابة في حياه الرسول أو بعدها و لهذا دلائل سنوردها هنا
4- كان رجلاً صريحاً، والصراحة هنا غير الصدق، الصدق هو تحري الحقيقة والصراحة هي الوضوح، أي يمكن أن يكذب احدهم بصراحة لكن لا يمكن أن يكذب شخص بصدق، و عرف أبو هريرة بالكذب والتدليس.
صراحة أبو هريرة في تحديد اولوياته الدنيوية و مأربه الشخصية تبان في العديد من المواقع من ما ذكرنا منها جمعه لدسم مضيرة معاوية و صحة الصلاه خلف علي في سياق واحد.
عجباً من رجل يحتار في الإختيار ما بين الصلاة خلف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و أكل مضيرة معاوية، و هنا يمكن إستقراء أولويات هذا الرجل، والمصيبة التي لا يستطيع عبده الناس من من لا يرتضوا النقد لصاحبنا أن ينجوا منها أبو هريرة أنه قال بلسانه أن الصلاة خلف علي "أتم، أسلم، أحسن" أي أنه ارتأى أن امامة علي هي الأصح لكن بالرغم من ذالك إختار أن يشهد لمعاوية بلامامة..ترى ما الذي حمله على ذالك ؟؟؟
هل تجنينا على أبا هريرة عندما قلنا أن اولوياته كانت واضحة و صريحة لا تخرج من إطار الطعام والملذات والمأرب الذاتية ؟؟ دعنا نأخذ مثاليين من الثابت الذي روي عنه و لكم الحكم...
قال: أقبلت مع رسول الله فسمع رجلاً يقرأ «قل هو الله أحد» فقال رسول الله: وجبت، فسألته ماذا يا رسول الله؟ فقال: الجنة، قال أبوهريرة فأردت أن أذهب إليه فأبشره ثم فرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله فآثرت الغداء ثم ذهبت إلي الرجل فوجدته قد ذهب.
إن قال خشيت أن تفوتني صحبه الرسول لوجدنا له عذراً يخرجه من المؤاخذة لكنه قال صراحة خشيت أن يفوتني الطعام و فضل ذلك على أن يبشر الرجل بالجنة..طبعاً هذا إن صح الحديث لأن أبو هريرة كان يدلس و يكذب كثيراً.
كان يدعوا الله دون استحياء قائلاً: اللهم ارزقني ضرساً طحوناً ومعدة هضوماً ودبراً نثوراً. ضرساً طحوناً و معدة قويه و دبراً نثوراً سريعاً و سلساً في إخراج فضلات ما يتسوله من طعام, تلك كانت مطالبه من رب العالمين.
و للرجل كامل الحرية في غاياته و مطالبه و مواقفه لكن هل يصح أن يؤخذ رجلاً كهذا كسند لاحاديث الرسول و نتخذه كمرجع أساسي في العقيدة و نستخلص من أقواله الشرائع ؟؟ بل يصبح من من لا يجوز انتقادهم أو الطعن في عجائب ما قاله على الرغم من أن علي و عمر و السيدة عائشة رضي الله عنهم طعنوا فيه و رموه بالكذب و السرقه في حوادث عده، بل وصلت لديه الجراءة بالتطاول على أم المؤمنين عائشة حينما قالت له أنه كذاب.
نواصل
|
عذراً السيد عبد الله على موسى،
مع فائق الإحترام.
أنا مضطر يا عزيزى لِأخذ هذه العينة من كتاباتك (وعينات قد تأتى)، لتقديم شكوى بها للأمين العام، لأنَّها تسئ إلى معتقدى السُّنِّى. فأرجو أن تلتمس لىَ العذرَ فى ذلك.
كن بألفِ خير،
حسين أحمد حسين.
|
|
|
|
|