أوو العزيز مهند، مشتاقين يا شاب
إنّي بخير وكل من حولي، أرجو أن تكون أنت بخير ومن معك.
ممكن يكون الانتشار تم ثقافياً ثم ترسّخ في البيئة على نحو ميراث تالد. مثل القبائل الإفريقية التي تمشي عارية إلى اليوم تأريخاً للعري الذي وقع نتيجة الأكل من الفاكهة الحرام، مثلاً.
حكاية العلاقات –بدون زواج- هذه مسألة يمكن إحصاؤها، وهي تنتشر في بيئات ثقافية محدودة وبعينها، هل تُوجد على نحو جذري في أفغانستان، السودان، السعودية، الباكستان، الجزائر، ليبيا.... إلخ.
الخُدعة التي تستوجب النهوض في وجهها حينما يصم الرجلُ الأبيضُ الإنسانَ الأسودَ بالجريمة، بينما هابيل الأسود قتله قابيل الأبيض مؤسّساً للجريمة في دنيا البشر، هذه هي النقطة المهمة حسب تقديري، فالتاريخ مشى مقلوباً في كل شيء ويجب استعداله. متى أسّس الإنسان الأسود لجماعات عنصرية تستقصد إفناء البيض وتعذيبهم واحتقارهم وقتلهم!؟ هذا فعله الرجل الأبيض بفهم التفوق والقوة والجمال و"كمان" الاختصاص الإلهي. شوف ساكت قوة العين!؟
هروب قابيل وليوثا للغرب تحدده ملايين الرموز والدلالات الثقافية، وكذلك تحدده أشكال الناس هناك، وإرثهم الثقافي بكامله، منذ الكتابة من الشمال إلى اليمين ولآخر أسطورة تنطوي عليها آدابهم.
مرحباً بكم في أي لحظة، البيت بيتكم يا عزيزي، وأشكر لكم الزيارة المقدّرة والقمينة، وستبقى دائماً في روحي محبةً وتقديراً لكم مع العزيز ناصر ومحمّد علي.
-------
(عامل فيها داير تجازفني؟ خليني أجازفك، الفي رأسي دا ياني الكاتبها ولا أخشى أحداً، والبحيي الله والبميت الله ههههه).
فشنو؟ أخوك شاف أشكال الأشخاص المعنيين (ربما أوهام، يجوز، ولكنها أوهام صااافية وواضحة وبالملون كمان

)