السلام عليكم،
جمعة في في البيت الحرام انشالله، سأبدأ اليوم بالمرور على الأسئلة التي مرت في نصف المعمعة:
نقول بسم الله:
من أوائل التعليقات، قال بعض الأخوة أن حفظة قوي لأن الرسول دعا له.
الرد:
في شأن حفظ أبا هريرة لكل تلك الأحاديث بالرغم من قصر معرفته بالرسول، والتي ربما لم تكون المعرفة اللصيقة كما نتخيل فكما ذكرنا إستنكر عليه علي كرم الله وجهه عندما كان أبا هريرة يقول "قال خليلي و قال خليلي" فقال له علي: "متى كان خليلك" ؟ أعتقد إثنان أو ثلاثة من أخوة ارجعوا أسباب حفظ أبا هريرة لكل تلك الأحاديث الكثيرة لسبب أن الرسول (ص) دعا له بالحفظ.
هذا بالطبع غير منطقي لأن أبا هريرة لم يكن قوي الحفظ و يمكن أن نأتي بأمثلة كثيرة أخطاء فيها أبا هريرة رواية الحديث و صححه الناس، أو ذكر حديثاً على لسان رسول الله فأتضح أن الحديث قاله إنسان أخر "مثل كعب مثلاً" و له أحاديث قالها ناقصة فتغير سياق الحديث و هنالك أحاديث زادها و كل هذا مثبت. إذاً كيف يصح أن الرسول دعا له بقوة الحفظ والرجل له مشاكل في الحفظ مشهورة دونها التاريخ و تجادل عليها الفقهاء؟؟
إذا كان الرسول فعلاً دعا له بالحفظ لكان أول من علم ذالك هي السيدة عائشة التي كانت تستنكر عليه و تكذبه و تسأله كيف و متى سمع من الرسول كل هذا الكلام.
|