كان يزور السيد علي الميرغني ، فينفرد الميرغني بلقائه منفرداً
كان يجالس الشعراء " ود ضحوية " و " طه الضرير " وهما من أعظم شعراء الهمباته قدرة شعرية إبداعية ، ليتعرف على الحياة السودانية ، تناقضاتها وفنها وحيواتها . أذكر مرة أن أحد أعمامي لم يكن اتحادياً كإخوته وأبناء عمومته ، ودعى " عبد الخالق محجوب في الستينات في منزله ، وكان غرفة وفرندة تطل علة باحة صغيرة وتفتح على الشارع . كان الحضور أقل من خمسة عشر ، وعرض على الجميع أن يسألوا ، وكانت جلسة مُسامرة ، ممتعة ، وخرج الجميع راضين بأن هذا الرجل الذي استمعوا إليه لما يزل يعتز بالسودانية ثقافة وتراثاً ....
|