ارادة الإنتصار ما زالت مستمرة.....
اهلي و أهل بلادي سلام...
لابد من وقفة صلبة و حاسمة مع أطباء بلادي البواسل...ضد سياسات الحكومة المتغطرسة تجاة المرفق الصحي..ذلك المرفق الانساني ...العلمي ..الذي يجب أن تكرس لة ميزانية تليق بمتطلباتة ...و بمتطلبات الإنسان السوداني ...من معدات طبية ..أجهزة حديثة تواكب العصر الطبي المتطور ... عقاقير طبية جيدة الصنع ..حاضرة بسهولة وقت الحوجة ...لإنقاذ ألارواح التي تستغيث بضرواة معلنة تشبثها بالحياة..
انتم تعلمون أن حكومة الموت هذة ..تعمل بسخاء لتوزيع شهادات الموت فقط ..!!!! الموت بكل أنواعه ..جسدي و معنوي...إنها تتبع سياسة مدمرة..مضنية..و مولمة ..
لابد من تغيير هذا الواقع الصحي المزري الذي تتسبب فية الحكومةبشكل مباشر ..أهمها فقر و انعدام الأدوية المنقذة للحياة...الأجهزة الطبية التي يحتاجها الأطباء لأداء عملهم بشكل سريع و متقن..الناس في بلادي يموتون كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة ..بفعل هذة السياسات الحاقدة التي تزل المريض واهلة وتجعل الكل يموت ببطء وبالم مبرح..فعدم توفر الأدوية المنقذة للحياة في غرفة الطوارئ و العناية المركزة ..يصيب المريض والاهل بحالة من السخط و الغضب والخوف من المجهول...وتبتدي رحلة المعناة و الصراع ليس مع المرض فحسب بل مع الواقع الصحي المهين..عندما يجوب أهل المريض صيدليات العاصمة بحثا عن الدواء المنقذ لحياة المريض ..أو عندما يطلب الطبيب فحصا مهما للتشخيص ولايوجد ذلك الجهاز إلا في مستشفيات السادة تجار الموت من حميدة و خلافة..ازيال الحكومة الفاسدة..السادست..الذين يتلذذون بتعذيب و جراحات الناس ...هولاء يمارسون أبشع نظام صحي موجود في هذا العالم.. وبكل ظلم و تجبر يحاولون تحميل المسؤولية كاملة علي الطبيب...الذي يعمل في ظروف غاية في الصعوبة.. الطبيب السوداني شهد لة العالم أجمع بكفاءتة المهنية ..وإمكانياتة الأكاديمية ..واستطاع أن ينافس خيرة أطباء العالم...فلا تحاولون عبثا زرع الفتنة بين المريض و الطبيب...
اهلي وأهل بلادي...
انتم اوعي وادري و اشجع و أحق بعلاج..باعلي و أحدث التقنيات العلمية...و أفضل العقاقير الطبية...لابد من تغيير.. توفير واقع صحي يليق بكم..
ولتعلم هذة الحكومة المتعجرفة ..المستعلية ..ان الإنسان السوداني..انسان حر..و حر..لة قيمة و كيان لا يهان ابدا...ابدا..
عاش أطباء بلادي البواسل في معركتهم الشجاعة..العادلة من أجلكم..
و عشتم انتم أهل بلادي سندا قويا..
مدافعا للحق..والعيش بشرف و كرامة...
كلنا معا..
لم ولن يستطيعوا طفي نور الشمس...
الحان..
|