صراحة ياأستاذي الكريم لو نحن دايرين نمش لي قدام لابد من إننا نتصفح واقعنا القديم بشفافية ونقول السمح وين والشين وين وهذا الكلام ينطبق على الواقع السياسي وكذلك الواقع الإجتماعي الغريب في بلدنا دي.
يعني مثلاً نحن مما قمنا في الحياة دي نسمع من أهالينا كلمات على شاكلة (العب ده ... والعريبي ده .. والخادم دي ...وأولاد البحر إلخ) مثل هذه المفاهيم شكلت الوجدان السوداني ونظرة كلٌ منا للآخر ودخلت الكثيرين في صراع مع ذاتهم مابين ماتعلموه من فهم ديني راق ينظم العلاقات بين البشر وبين التربية التي قاموا عليها ومؤثرات البيت الكبيرة عليهم، لذلك ضاع الكثيرين في هذه الدوامة.
إصطدم الكثيرون بماتلقنوه في بيوتهم وتحذيرات الأهل من التعامل مع فئات معينة من الجيران .. وبين مواقف هؤلاء الجيران عندما تنوب أهل الدار نائبة ويشوفوا وقفتم معاهم وفتحتم لي بيوتم وإستقبالم لي ضيوفم وهكذا ... متناقضات غريبة لي زول في سن صغيرة أكيد التأثير السلبي كبير.
صراحة نحن وكما قال حسين خوجلي (السودان يادوب في أولى مدرسة) محتاجين لعمل كتير . لكن لازم نواجه الذات والحقائق حتى نستطيع السير للأمام.
الكلام الكنا بنسمعوا عن ناس زمان كان بيشعرنا بالفخر ... بس لمن الناس كبرت ووعت وإطلعت لقت الشغلانة كضب ساي.
لازم نواجه واقعنا بشفافية على كل الأصعدة ومن ثم نخطو للأمام.
أعذرني لو طلعت خارج النص بس .... أهو ... بالمناسبة قبل مدة طويلة قرأت لك مقال رائع عن الشذوذ الجنسي وتطرقت فيه لممارسات بعض المعلمين... وآثار التحرش على كثيرين البعض منهم فر خارج حدود الوطن بلا رجعة. مثل هذا المنهج والطرح الجرئ والموضوعي هو الذي يوصلنا...
خالص مودتي وتقديري وأدام الله عليك نعمه وعافيته
|