عرض مشاركة واحدة
قديم 18-04-2017, 09:02 AM   #[45]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
عبد الله خليل بك
ظاااااتهو
معناها ما 1958
-------------------------------------------------
ههههههها يا ود عمتى انت خرفت...اتاريك ليك حق تشكى من الكبر
-------------------------------------------------
عن وثائق عبد الله خليل، حتى الأن ظهرت الحلقات الأتية: سقوط الازهري، الشيوعيون، المصريون، الجنوبيون، الجنوبيون والحضارة (تقرير امريكي)، حاجة كاشف، انتخابات سنة 1958. وهنا حلقتان عن مشكلة حلايب:


"عبيد":

التاريخ: 28-2-1958
من: السفير، الخرطوم
الى: وزير الخارجية
الموضوع: مشكلة الحدود بين السودان ومصر
"امس، قابلنا ياسين (محمد عثمان ياسين، وكيل وزارة الخارجية؟). وتحدثنا عن مشكلة الحدود بين السودان ومصر. وقال لنا ان القوات المصرية انسحبت من المنطقة التي كانت دخلتها شمال خط العرض 22. لكنها، كما قال، تعسكرت خارج المنطقة. وهو لم يعرف هل ستعاود الدخول او لا.
وقال ان قلق السودانيين مستمر لان المصريين ارسلوا فرقة مظلات ودبابات الى حلايب لكنهم لم يعبروا الحدود.
وشن ياسين هجوما شديدا على المصريين. وقال انهم يريدون ان يحولوا السودانيين الى "عبيد"، ويريدون فرض الاتي عليهم:
اولا: احتلال اراضي سودانية. ثانيا: حرمان السودان من مياه النيل. ثالثا: ادخال مصريين بكميات كبيرة. رابعا: السيطرة على معادن السودان.
وقال ياسين ان السودانيين يحسون بالحزن لان جيرانهم في الشمال يرفضون كل مبادرة منهم لتوثيق العلاقات. ويفعلون ذلك في استعلاء واضح. وان السودانيين ربما سيضطرون للاتجاه نحو جيرانهم الافارقة.
وعن الاعتراف بالجمهورية العربية المتحدة، قال ياسين ان مجلس الوزراء سيبحث الموضوع قريبا. وانه، كوكيل لوزارة الخارجية، اوصي بالاعتراف مقابل اعتراف المصريين بالحدود الحالية، شمال خط العرض 22 شمالا.
(تعليق: يوم 22-2-1958، تاسست الجمهورية العربية المتحدة باتحاد بين مصر وسوريا. وصار الرئيس المصري جمال عبد الناصر رئيسا لها، وصار رئيس سوريا، شكري القوتلي، "المواطن العربي الاول". وبعد ثلاث سنوات، في سنة 1961، سقطت الوحدة عندما وقع انقلاب عسكري انفصالي في سوريا. حسب التواريخ، تزامن تاسيس الجمهورية العربية المتحدة مع الاستفتاء المصري، ومع مشكلة حلايب، ومع انتخابات السودان) ...
راينا:
اولا: رأي ياسين في نوايا المصريين في السودان "اوفر سيمبليفايد" (مبسط جدا).
ثانيا: كثير من موظفي الحكومة المحافظين يشاركون ياسين هذا الرأى.
ثالثا: نشك في ضغوط المصريين للهجرة الى السودان. لكن، قال لنا ياسين انه، في منصبه كوكيل لوزارة الخارجية، شاهد خطابات كثيرة من الحكومة المصرية تريد من حكومة السودان فتح الابواب امام هجرة المصريين ... "
------------------------------------------------------
ابراهيم احمد:

التاريخ: 8-3-1958
من: السفير، الخرطوم
الى: وزير الخارجية
الموضوع: مشكلة الحدود بين السودان ومصر
"في مقابلة يوم 1-3 مع ابراهيم احمد، وزير المالية، قال لنا انه تم الاتفاق على تأجيل النزاع على الحدود مع مصر حتى بعد الانتخابات العامة. وقال ان هم كل السودانيين في الوقت الحاضر هو معرفة من سيفوز في الانتخابات، ومن سيحكم السودان في المستقبل.
وقال احمد ان قمة التوتر بين السودانيين والمصريين كانت يوم 24-2، عندما دخلت القوات المصرية ابو رماد، شمال حلايب. سافر اداري سوداني من سنكات الى ابو رماد لمقابلة القائد المصري، ومطالبته بسحب قواته. وفي نفس اليوم، قرر مجلس الوزراء ارسال قائد عسكري الى ابورماد ليكرر طلب الانسحاب، ولكن ليكون هذه المرة في صورة انذار حاسم.
وقال احمد انه، لحسن الحظ، عندما وصل القائد الى ابو رماد، وجد ان القوات المصرية انسحبت.
وفي مقابلة مع السفير البريطاني في الخرطوم، قال لنا انه، حسب معلوماته، قرر المصريون التحرك نحو السودان قبيل الانتخابات في السودان، وذلك للاسباب الآتية:
اولا: احسوا ان نتائج الانتخابات ربما لن تكن في صالحهم. وان غريمهم التاريخي، حزب الامة، سيفوز على الحزب الاتحادي. وانهم تأخروا في التفكير والتخطيط لما سيفعلون
ثانيا: توقعوا ان تسبب تحركاتهم تأجيل الانتخابات، والتي اذا اجلت، كانت ستؤجل حتى نوفمبر، بعد نهاية موسم الامطار.
ثالثا: توقعوا، اذا تأجلت الانتخابات، ان تكون حكومة عبد الله خليل ضعيفة لانها ستظل تنتظر الانتخابات. ويعطيهم هذا فرصة لتحقيق اهدافهم داخل السودان، ومنها اضعاف حكومة عبد الله خليل.
لكن، كما قال السفير البريطاني، عرقل رد فعل السودان القوي هذه الخطة.
ولجأ المصريون الى خطة اخرى. صاروا يقولون ان اسماعيل الازهري، رئيس الحزب الاتحادي، لعب دورا كبيرا في حل المشكلة. ويهدفون الى ان هذه الحملة الدعائية ستزيد اسهم الازهري في الانتخابات، على حساب حزب الامة وعبد الله خليل. وفي نفس الوقت، بدأ المصريون يرسلون مساعدات مالية لصالح الحملة الانتخابية لحزب الازهري ...
وهناك نقطة اخرى، لفت السفير المصري في الخرطوم نظرنا نحوها. وهي ان السودن، حتى الان، لم يعترف بالجمهورية العربية المتحدة ...
وفي المقابلة مع ابراهيم احمد، وزير المالية، قال لنا ان مجلس الوزراء لم يجتمع بكل اعضائه للاعتراف بالجمهورية العربية المتحدة. وايضا، قال ان الاعتراف سيكون مشروطا بانسحاب القوات المصرية.
وفي اليوم التالي، في مقابلة مع نائب وزير الخارجية السوداني، قال لنا ان السودان قرر الاعتراف. وان رئيس مجلس السيادة السوداني ارسل، يوم 1-3، خطابا الى الرئيس جمال عبد الناصر، وخاطبه بعبارة "رئيس الجمهورية العربية المتحدة"، وان ذلك يعتبر اعترافا ... "

اسماعيل الازهري:

التاريخ: 8-3-1958
من: السفير، الخرطوم
الى: وزير الخارجية
الموضوع: الحزب الاتحادي ومشكلة الحدود مع مصر
(مقتطفات من تقرير طويل):
"يوضح لنا الموقف العلني للحزب الوطني الاتحادي، بقيادة اسماعيل الازهري، رئيس الوزراء السابق، من مشكلة الحدود مع مصر شجاعة الاتحاديين في مواجهة المواضيع الوطنية. وذكائهم في التصرف. وقدرتهم الكبيرة في مجال الدعاية والاعلام:
اولا: قالوا انهم، طبعا، وطنيون وحريصون على وحدة الوطن، ويؤيدون حكومة عبد الله خليل في الدفاع عن الوطن.
ثانيا، قالوا ان عبد الله خليل تصرف تصرفات غير حكيمة، وبهذا ساهم في تدهور الموقف.
ثالثا: قالوا ان جهودهم، وخاصة اتصالات الازهري مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر، هي سبب انسحاب القوات المصرية وتجميد المشكلة ...
رأينا:
يوضح هذا ذكاء الاتحاديين في نقطتين:
اولا: لم ينتقدوا مصر، لكنهم "حلوا" المشكلة معها.
ثانيا: فعلوا ذلك بدون ان يكشفوا مشاعرهم "الحقيقية" نحو المصريين ..."
-----------------------------------



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس