مامان ذاك الرجل المتفرد الإنسان النبيل الرجل القامة
رحل البر والخير بصمت
عرفته وانا في طفولتي وقويت صلتي به في الخمس العشرين سنة الأخيرة ورغم فوارق الأجيال إلا انه أصبح صديقا مقرب وآخ كبير محبب الي نفسي
تفتحت معرفتي به وانا في الخامسة ابتدائي علي نغمات طنبوره الحنين والذي يشدك
بعزفه المتميز الذي أجاده وبرع فيه وكان ذلك بحضور عمي أستاذ أحمد عبد الحليم ووالدي رحمه الله وفي حوش حبوبتي بت عمسيب في القرير 1973 مساء .حيث كان عمي أحمد يسجل بمسجله الريل ذو الشرائط المستديرة كل أمسية من أمسيات الإجازة
و أعرف أن والده محمد صالح ابن خال حبوبتي بت عمسيب
وسبحان الله تقابلنا لماما بعد ذلك في الخرطوم في مناسبات الاهل واجازاته من السعودية
ولكن عرفته حقيقة في غربتي في الرياض .كان قريبا جدا مني ووجدت منه الدعم المعنوي والمواقف القوية عندما نحتاجه لا يبخل بوقت وماله ومعارفه في سبيل مساعدة أي إنسان
اول من احتفل بي في زواجي حيث كنت أقبع في غرفتي في جمعية القرير بالرياض ومعي صديقي برعي محمد دفع الله في نفس ساعات العقد في السودان
وكان يعرف تاريخ يوم العقد قبل أن أذهب للسودان في انتظار الأوراق للاستقدام للزوجة
وكان يعد المفاجاة لي تزامنا مع احتفال بأحد زملائهم كان مريضا ونجا من حادث
حيث جعله احتفالا واحدا به وبزواجي و أحضر فنانا ابتهاجا
اى والله ولم يخبرني إلا بعد ساعات العقد وجاء مباركا وداعيا للاحتفال
وأيضا تعمقت العلاقة كثيرا بين الاسرتين . وبعد وجودي في الإمارات لا يفوتني ولازم يبيت معي في البيت ودائما نزوله مع الأخ الكرام الأخ ياسر جقلاب في الشارقة عندما يأتي لأعماله مع شركة فوريفر
واستمر التواصل في كل زياراته للإمارات
حقيقة تالمت كثيرا كبقية الاهل والذين يعرفونه عن قرب ويتعامل معهم جميعا بنفس القدر من المحبة ولاحترام ودون فرز
افتقدناه ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله
انا لله وانا اليه راجعون
الباقر الطيب عبد ااحليم
|