اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
تمهيد ( 2 - 10 ):
.
حيث يستند أهل التيار الروائي لتثبيت أحكام الرواية المخالفة للقرآن الكريم، بالإضافة إلى التقديس المستند على نسبة الرواية للرسول صلى الله عليه وبارك؛ على مغالطة تسمى مغالطة الاحتكام إلى سُلطة، ويحدث هذا عندما يتم إسناد النتيجة على حكم شخص أو أشخاص في مسألة قابلة للنقض. ومن أنواع هذه المغالطة الاحتكام إلى الشعبية، وهي بناء الحجة على قاعدة: [إن الأكثرية يفعلون أو يصدقون شيئاً ما، فلابد أن يكون هذا الشيء صحيحاً].
وقد أوقعنا أهل التيار الروائي في هذا الفخ رغم تعاليم القرآن الكريم التي تنهي وتحذر من تحكيم الأكثرية الشعبية دون تبصر، قال تعالى: {وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون (170)} سورة البقرة. فهذه الآية تقرر قاعدة ثابتة تقول: [الحق حق لذاته وليس لشعبيته أو لأن الأكثرية تتبعه].
|
الخطل والتفسير الخطأ للنصوص واضح جدا والغرض لوي عنق الحقيقة بل كسر رقبتها عديييل كدة لإثبات ان الدين ليس بحاجة إلى السنة النبوية الشريفة عند القرانيين وهم يرون أن القران هو منهج ديني منفصل عن السنة النبوية الشريفة بل هم يذهبون إلى ابعد من ذلك ويروجون الى ان القران منهج ورسول في نفس الوقت اي ان دور الرسول عندهم ينتهي بنهاية التلقي وبعد ذلك يقوم القران بدور الرسول ..
عدائهم للرسول عليه الصلاة والسلام وسنته الشريفة يضعهم في موطن المحارب للدين والعقيدة .. والغريب انهم لم يفطنوا أو لعلهم تعمدوا اهمال نصوص قرآنية كثيرة جدا تؤكد وتؤمن على دور الرسول عليه الصلاة والسلام في تثبيت الدعوة وفي شرح القران وفي تبيين كيفية أداء العبادات .. مثلا كقوله تعالى .. (ما أتاكم الرسول فخذوه وما معاكم عنه فانتهوا)
عبارات جديدة ابتكروها امعانا في تتويه العقول ومحاصرتها بالمصطلحات حتى تظل تحت وقع تأثير الدهشة والجرأة مستغلين ضعف المعلومة الدينية عند العامة من ناحية ومن ناحية أخرى جر النخب الى فخ الحداثة ذو البريق الذي لا يقاوم فاما ان يكونوا مؤيدين او سيكونوا متخلفين ... من تلك العبارات على سبيل المثال .. التيار ال روائي .. لو سألناهم تعريفا لها لما قدموا لنا تعريف مقنعا ... كذلك اضافة كلمة (وبارك) الى الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم .. كعبارة منتقاة للمخالفة فقط .. لانهم في النهاية لا يعترفون بالرسول صلى الله عليه وسلم.