عرض مشاركة واحدة
قديم 28-03-2020, 10:24 AM   #[1161]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

سبحان الله ما بين يوم اليوم ويوم الأمس..
شهر شعبان دخل بهدوء دون ذاك الصخب الذي كان يميزه بين شهور العام الهجري..
عدد كبير من الناس وخاصة السيدات فيهو دي فرصتهم الأخيرة سداد فريضة الصوم فقدر ما إتحسب ياهن التسعة وعشرين يوم ويجي شهر رمضان المبارك...
دي من ناحية الإلتزام الروحاني لكن كمان في إلتزامات إجتماعية ومعيشية،، كتير من الأسر في هذا الشهر تبدى عشان إستقبال رمضان شهر التوبة والغفرآن في تغيير بعض من أشكال ومعالم مساكنها ما بين نظافة وتغيير في بعض الأساسات وأيضا شراء المستحضرات اللازمة من معدات وأدوات مكملة للمطبخ وشراء المواد الغذائية المربوطة بوجبات المساء المعروفة في رمضان من إفطار وعشاء وسحور..
شهر شعبان بحمل تباشير إنتعاش سوق القطاعي وهو مفرح لتجارة الجملة ولكنهو على النقيض بالنسبة لدخل الأسرة ذيهو وذي في الأعياد ولزوم التجديد ولبس الجديد...
يوم اليوم دآ في الأمس وين ما مشيت كان شارع رئيسي ولا فرعي ولا حتى زقاق ولا نفاج في المربع ولا الفريق أو الحي في القرية ولا المدينة، خشاشيمك تنملي بعبق الحلو مر وعيونك تتحرق من الدخان المنبعث من التُكل حق العواسة وهو طبعن دوما بيكون غير التكل بتاع الطبخ وفي غير أيام هذا الشهر بستعمل لعواسة الكسرة... الصورة دي لمن تنظر ليها بمفهوم إقتصادي تلقى أنها قمة الإكتفاء الذاتي ولو تشوفها من ناحية تانية تلقاها إرث ثقافي عصفت بي كتير منهو النهضة التقنية وبقت الكسرة تنباع في أكياس النايلون والبتعوسها "مكنة" ما يد بشرية مباركة..
يوم اليوم دآ في اليوم
للأسف الشديد فهو بين الأمل والتمني
هل الكرونا بتدينا فجة ونطلع السوق نتسوق ولا عددن محدد بيلقى الصحة والعافية يمشي يتبضع..
هل الشدة والقوة بتحملن أمساك الساعات الطوال من لقمة عيش تسند وجغمة موية ترد الروح المتشحتفة وضعيفة ووهنانا بسبب القالوا جانا من "ووهان"..
بتذكر زمان في رمضان ونحنا هنا في الإمارت يمكن أتم ليا كم يوم وأسبوع وإلا ياني زاير العزيز والأخ الصديق دكتور عبد المنعم بلة علية رحمة الله لأعرض عليه حالتي جراء مغص كلوي وكان عليه الرحمة يصرف ليا بعض العلاجات والإرشادات بشرب الكثير من السوائل ورخصة بالإفطار ويختم الأمر بالتهديد بأن حصوة الأوكسليتس إن ما مرقت في الأيام القليلة الجاية فسوف يقوم بإخراجها بالقسطرة وهو النطاسي المتميز والطبيب العالم يعرف عني الكثير وهو على علم اليقين بأني حأشرب سوائل بكميات كبيرة لإجبار الحصوة للخروج وتجنب إدخال القسطرة...
حقيقة سؤال وهو كيف حيكون الحآل...
قالوا عن الحبيب بورقيبة أنهو لظروف إقتصادية ضحى بإسم الشعب التونسي وكان ذلك كما يقال؛ على سنة رسول الله علية الصلاة والسلام..
عن جابر رضي الله عنه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأضحى بالمصلى، فلما قضى خطبته نزل من منبره، وأتي بكبش فذبحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: بسم الله والله أكبر هذا عني وعمن لم يضح من أمتي( رواه أبو دود والترمذي وابن ماجة وأحمد، وقال الشيخ الألباني: صحيح).
هل حيكون على مبدئ من كان مريضا وله عدة من أيام أخر..
ولا إن شاء الله تزول الغِمة وتنجلي قبل دخول الشهر المبارك وتبقى إتحققت فرحة الصايم ويوم صومه...




التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس