عرض مشاركة واحدة
قديم 29-03-2020, 10:45 AM   #[1162]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

(شهادة مني طبعن الكلام الجآي دآ كلهو ما علمي أكيد بي مراجع وكدآ قدر ما هو إجتهاد شخصي من قراءة لواقع عايشتهو، ممكن يكون فيهو العلمي وممكن يكون فيهو القصد من حبكة قصة أو نص يضاف للبوست بتاع "يا أخي الكُبر دآ" في سودانيات دوت نت... هذا للعلم حتى لا يقال أن هنا وهناك معلومات كآذبة ) .....
_____________

الحمد لله في صغرنا وشبابنا المولى حمانا من الإصابة بالقرقان يعني اليرقان (الصفراء) لكننا عايشنا كتيرين صابهم وهو ليهو دلائل باثولوجية يعرفها المطبب وعلامات خارجية لا تخفى عن عين الشخص العادي..
وأظنهو وضوحهو للعين العادية هو الخلاهو مرض بقدر أنهو خطير وقوي العدوة سهل التشخيص من قبل العامة وهين العلاج في نظرهم..
كان العلاج متنوع حسب البيئة التي يعيش فيها المصاب هذا المرض..
لو كان في مناطق متخلفة وتؤمن بالسحر والعين، هنا يبدع المطبب (وهو طبعن ما متخصص ولكنه متشعوذ) فيصف وصفات علاجية. مثلن يقول أنه المريض يشرب من المحاية كم مرة في اليوم أو يمسح جلدهو بروث غنماية ما عارف شكلها كيف وقرونها شنهو ويطلب دوما أشياء غريبة حتى يقوي موقفهو قدام الناس بأنهو عارف أسرار خافية على العامة..
عند أهل الزرع غلب على العلاج خلطات نباتية وتكثر تنوعاتها وطريقة تعاطيها إن كان تؤكل أو يصنع منها مشروب ولا أن يدخل كذلك عنصر الغرابة فيها حتى توصف بأنها "واااو" وهي خاصي بالمرض الفلاني..
بين القطاعيين الإتنيين ديل في علاج مشترك وهو كذلك مقبول من جميع أمة محمد علي الصلاة والسلام وكما جاء في الحديث "شفاء أمتي في ثلاث: كية من نار- أو آية من كتاب الله، أو جرعة من عسل"..
أحدهم وصف سفة صعود "تمباك" والمعروف أنهو التمباك للزول البياخدهو أول مرة بيخليهو يستفرغ ويطلع الإتفراغ مدرار ولونهو أصفر وكانت علامة بأن الصفراء طلعت وأنهو المريض إبتدآ يتعالج..
أما عند أهل الحضر فالدرب واضح وصريح، تمشي الإسبتالآ (المشفى) وهناك يشخص المرض والذي هو في أغلب الأحيان نتاج مرض داخلي أخر أثر على إفراز الصفراء بصورة مباشرة وتصرف لهو الأدوية المناسب وأورنيك مرضي بإجازة من العمل مع تعليمات مشددة من المطبب (دكتور طبيب) بأن المريض يرتاح ويكتر من السوائل ..
أهاااا قلنا الراحة..
وبفتكر أنها أهم عنصر في الشفاء من اليرقان..
من هنا نشوف الحاصل اليوم قدر ما كان التخبط في العلاج وسط العامة نسبيا محدود تناقل المعلومة عنه وأنهو كان في القرن الماضي حيث العلم لم يرتقى لي مستواها الحالي ولا التقنية وصلت لي وسال التواصل المتاحة. وللأسف أنهو نفس الفهم الناس بتتعامل بيهو حسي مع بلاء الكرونا المعايش..
واحد تخطر علي بالهو وصفة علاجية ومع توفر الفيسبوك والواتس واليوتيوب ينزل أنهو الكركدي الأبيض هو العلاج لأنهو تم تهجينهو في الصين وين بدت الكرونا وهو اللقاح المناسب والعلاج الحاسم (من دقنهو فتليهو) ومش اللقاحات هي مستخلصة من نفس الامراض...
وتبقى القصة أنهو التأريخ يعيد نفسهو،،، علاجات ولا لا بس؟؟
قفلة في البيت لمن بإذنه تعالى يقضي أمرا كان مكتوبا إما العلاج وهنا صاحب الوصفة الأخيرة بعد إرتياح الجسم والتخلص من السموم الصفراء، يتباهى: ما قلتا ليكم القرفة هي العلاج..... أو عدم العلاج ويبتدي كل زول يلوم في أنهم ما إكتفوا بالعلاج الوصفهو ومشوا لخبتوا في العلاجات لمن ياهو مات...



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس