عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2020, 06:18 AM   #[6]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
للأسف فهمك الخاطئ هذا للصلاة كشعيرة من شعائر الإسلام الخمس - وهي عماد الدين - يدل (يقينا) بأنك تتستر خلف اسم (أبو جعفر) دون أن يعلم الأعضاء حقيقتك، وليس هناك مسلم تصل به الجرأة للخلوص إلى الشعيرة التي قال عنها نبينا صلى الله عليه وسلم أنها الفارق بين الإسلام والكفر فينقض غزلها ويخرجها عن معناها ليبطل بذلك ركنا من أركان الاسلام!.

لقد تبين لي جليا من خلال مراجعة سريعة لكتاباتك أنك صاحب غرض (ما)، وهذا الطعن في الصلاة يشي بذلك.

إتق الله إن كنت مسلما، واعلم بأن دين الله الخاتم لن يؤتى بمثل هذه المفاهيم الخاطئة.
فالصلاة هي الشعيرة المعلومة بتفاصيلها، وهي الركن الثاني في الإسلام بعد شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وان جاء معنى اللفظ - أحايين- بمعاني أخرى (مجملة) فإنها - أيضا- تشمل شعيرة الصلاة بكونها الصلة بين العبد وربه، وذاك معني لاينبو عنه فهم المسلم (الموقن) باسلامه.

قولك هذا يثير أسئلة مهمة وكذلك يجيب على السبب الرئيس في دمار الأمة الإسلامية ...

والسؤال الأول هو:

هل يحق لجاهل لا يفرق بين الشعيرة (البهيمة ذات الشعر) وبين الصلاة (المعادل التطبيقي لتعاليم الدين) ... أي يضع البدن والصلاة في معنى ومحتوى واحد ... أن تكون له الوصاية على الدين ويقرر من الذي له الحق في الحديث حول الدين؟!!!.

أما ما يقدمه قولك هذا من اجابات واضحة حول كيفية وصول الأمة إلى ما هي عليه من دمار فهو:

الأمة مستلبة إلى الشيطان يدخل في رأسها ما يشاء فقد أصبحت مقلب قمامة لا يفرق بين البهيمة والصلاة ... منظمة الأمم المتحدة ورقصة الدبكة الشامية ... القرآن والأثر ... حاكمية الشورى والطغيان ووووو

وأختم بأن أستحي فقد أزكمت أنوفنا بجهل فاضح يطلق الاتهامات بلا دليل واحد.





التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس