عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2020, 03:20 PM   #[4]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

نشرت نفس هذه الخاطرة/المقال (بعد اكتماله بسودانيات) بموقع الراكوبة , من التعليقات التي وردت هناك ا تعليقات لقارئ رمز لاسمه ب "الكيك" . اتفق معي في بعض ماقلت واخلتف معي في كثير مما قلت , وقد استفدت جدا من الجزء التالي من تعليقه , وودت اضافته هنا ليكتمل المعني الذي وددت شرحه في المقال , وقام "الكيك" هنا بشرحه هنا بطريقة افضل مما فعلت :

"........ وباختصارفإنك وإن لم تسم ما قلت به تفسيراً، وبالتالي لم تبين أسانيد اختيارك لهذا الرأي واطراحك للآراء التقليدية، يسرني أن أبين لك بأن هذا الرأي يستند على تفسير مكتمل الأركانفي رأيِ الخاص. ففي قوله تعالى في سورة الحديد (فيه بأس شديد ومنافع للناس) هو مفتاح المعنى المقصود بالإنزال للأنعام والحديد معاً، وذلك بإضافة سبب الإنزال: {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد‏:25]‏.
فهذه الآية مقروءة أو مقرونة بالآية ٢٩ من سورة المؤمنون: {وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ} [المؤمنون:29]، و‏(‏إنزال‏) الله‏ تعالى‏ نعمه ونقمه على الخلق: إعطاؤهم إياها‏، أو وضعها موضعاً وتهيئتها في هيئة تؤدي الغرض من خلقها (إنزالها منزلة تقرب الانتفاع منها أو بها) وهو إن شئت، تسخيرها للانتفاع بها أكثر من غيرها أو جعلها أليفة أومستأنسة بلغة بالنسبة للأنعام دون سائر الثديات الأخرى، وقابلة للاستخلاص والتطويع للانتفاع بالنسبة للحديد دون سائر المعادن الأخرى.
وعليه فإن شئت فقل إن معنى الإنزال في سورتي الزمر والحديد هو من باب الإنعام أي إنزال النعمة على الإنسان فالحق تعالى يخاطبنا لقد أنعمت عليكم بإنزال نعمتي الأنعام والحديد فاستعار لمفعول فعل الإنزال محل النعمة بدلاً من النعمة. .........."



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس