اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ZEIN ABDALLA
التبرع دا غريب جدآ... الزول دا عنده استثمارات كثيرة في اثيوبيا ومن ضمنها مصنع تعليب لحوم ومنتجع سياحي ومصنع مشروبات وكان يذهب بطائرة خاصة هو وعبدالله البشير للاشراف ومتابعة الاعمال وقد نفى الكيزان ان يكون صاحب الاستثمار الاصلي هو عمر بشير وذكروا ان مصنع المشروبات ينتج مشروبات غازية وليست كحولية.
ألزول دا هدفه من التبرع دا شنو...فالحاصل لا وجود لحرب بين دولتي السودان واثيوبيا وانما هجوم عسكري للجيش السوداني ضد مزارعين اثيوبيين معظمهم مستأجرين للارض من سودانيين والاستيلاء على معداتهم الزراعية وحتى الآن لم يتدخل الجيش الاثيوبي لان اثيوبييا تعترف بتبعية الاراضي للسودان.
الزول دا لم كان هو وعبدالله البشير بيستثمروا في اثيوبيا مش الحبش كانوا قاعدين بزرعوا في الفشقة😳
|
مرحب بيك زين
1- لا أرى غرابة في تبرع لجيش بلدنا السودان طالما هو من سوداني.
2- لم أسمع او أقرأ عن امتلاك الكاردينال -ضمن استثماراته في اثيوبيا أو حتى في يوغندا- مصنع واحد لمشروبات كحولية إلا عند الشيوعيين الذين اعتادوا الاتهام -حتى لانفسهم- (كيفما اتفق).
3- الدكتور عبدالله البشير توفاه الله، والمسلم عندما يتوفاه الله يستحق من أخيه المسلم الترحم عليه (حتى ان كان المتوفى شيوعي) طالما لا يعلن الإلحاد جهارا ويدع الصلاة جحودا بها لا تهاونا.
4- لا أعلم من تعني بالكيزان؟! هل هم أعضاء المؤتمر الوطني؟ أم كل الاسلاميين بمختلف واجهاتهم (من طرف)؟!.