09-07-2021, 07:50 PM
|
#[1]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
كتب وكتابات في العلاقات السودانية المصرية - مصر والسودان - وفهم النخب المصرية ...
بسم الله الرحمن الرحيم
علاقات الجوار بين دول العالم تحكمها مجموعة المصالح وبعض التأريخ والجغرافيا ..
ولكن العلاقة السودانية المصرية أو العلاقات المصرية السودانية .. أخذت طابعا مغايرا منذ غزو محمد علي باشا للسودان بإسم السلطان العثماني في استنابول في العام 1821م ، يأخذ الكثير من النخب المصرية بسوء نية وقصد طوية إن هذا يعطيهم حقا تأريخيا في أرض السودان وإنسانه ، وفي المقابل يرفضون ان يكتبوا عن وقائع واحداث سياسة محمد علي باشا الالباني التأريخية التي بدأت بالحرق والقتل والنهب والسلب ... إلخ ..
بل حتي يرفضون تسميته بالغزو ، ويصفونه بـ’’الفتح التركي المصري‘‘ وهذهـ واحدة من دجل وإحتيال المؤرخين المصريين لحقائق التأريخ ..
سوف أضع للقارئ السوداني المهتم بالشأن السوداني - المصري مجموعة كتب وكتابات من عدة إتجاهات ، حتي يكون علي بينة من أمر العلاقات السودانية المصرية أو كيف تري النخب المصرية للسودان ’’أرضا وإنسانا‘‘ ؟؟؟!!!
وما ابرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ، إن ربي غفور رحيم
الواجب علينا الأخذ في الإعتبار إن مصر لم تكن مصر في ‘‘الحكم التركي المصري للسودان ، ولا في الحكم الإنجليزي المصري للسودان‘‘ أي أن وضع مصر في الحالتين كانت ’’تمومة جيرتق‘‘ كما في المثل السوداني ..
هنا نموذج
اقتباس:
’’الموقف السوداني من أزمة مياهـ النيل وتأثيرهـ علي الامن القومي المصري‘‘
لا احد يستطيع انكار ان علي الرغم من توتر العلاقات بين الدولتين ، سرعان ما تبدأ محاولات لإحتواء الأزمة نتيجة الجوار الجغرافي والتأريخ المشترك بين مصر والسودان حيث الامن القومي السوداني جزء لا يتجزأ من الامن القومي المصري ، والذي ليس من مصلحتها ان تتواجد اثيوبيا كحليف للسودان وان تحل محل مصر التي تعتبر الحليف التقليدي للسودان . وبالفعل بدأ ظهور في الآونة الاخيرة انفراج العلاقات السودانية - المصرية وذلك من خلال طمأنة من الجانب المصري بعدم التدخل في الشئون الداخلية السودانية والاثيوبية وعدم نية مصر بالدخول في حرب ضدهما’’26‘‘ .
يضاف الي ذلك انعقاد القمة الثلاثية في اديس ابابا باثيوبيا بين الرئيس السوداني والمصري ورئيس الوزراء الاثيوبي وما تلاهـ من انعقاد الاجتماع الرباعي بين وزراء خارجية مصر والسودان ورؤساء اجهزة مخابرات الدولتين ، هذا الاجتماع اكد علي ضرورة الالتزام بعدم احداث ضرر بمصالحهما المشتركة وامنهما القومي بما فيها عدم دخول طرف في علاقات دولية مع اطراف اقليمية أو دولية قد يكون له تأثير سلبي علي الطرف الاخر ’’33‘‘ واخيرا منع التراشق الاعلامي ورفض اي صور للتناول الاعلامي المسئ للشعبين او القيادتين .’’34‘‘ إذن يظهر من هذا الاجتماع ان هناك محاولات لحل النقاط الخلافية بين الدولتين بما فيها ملف سد النهضة خاصة انها من اهم الملفات التي تطرح في العلاقات بين الدولتين . لكن لايمكن الجزم علي نهاية التوتر في العلاقات المصرية - السودانية والدليل علي ذلك هو عقد اجتماع إعلان المبادئ عام 2015م بين الرؤساء المصري والسوداني ورئيس الوزراء الاثيوبي ولكن تبع هذا الاجتماع توتر في العلاقات وجمود في المفاوضات حول سد النهضة .
|
 الموقف السوداني من أزمة مياه النيل وتأثيره على الأمن القومي المصري
صفاء محمد محمد
مؤلف : كاتب غير محدد
قسم : الأمن القومي
اللغة : العربية
الصفحات : 16
حجم الملف : 385.01 كيلو بايت
نوع الملف : PDF
تاريخ الإنشاء : 06 مايو 2020م
|
|
|
|