12-07-2021, 09:28 AM
|
#[4]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah
علينا الا ننسى دورنا كسودانيين مصابين بمرض الدونية فى تنمية شعورالتفوق والتعالى المثير للجدل عند المصريين نحونا
واليك هذا المثل:-
وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي تظهر في اجتماع ضمن طاقم الدبلوماسية المصرية برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي يضع العلم المصري امامه
|
اولا: لم انسي ما علي النخب السودانية التي تتعامل بدونية ، وحصر علي مصر اكثر من مصر نفسها ..
ثانيا : مريم المنصورة لن تكون اخر المنفذين لطلبات اولاد بمبة
ثالثا : هذا عرض شامل .. كل يقرأهـ بطريقته ..
رابعا : لاتنسي ما تدعيه النخب المصرية من الحق التأريخي في السودان ، وهذا بالتحديد ما اعنيه ..
أما بالنسبة لنقطة الدونية أو تعامل النخب السودانية مع الشأن المصري ، فهذا يحدث بين كثير الدول ، فالنخب المصرية تركع لإسرائيل وتبوس الاحذية الاسرائيلية ، وبنفس الكيفية تتمني النخب المصرية ان ترضي عنها ماما امريكا كل يوم ، لتعيس فسادا في مجتمعاتها ..
فبالنظر لتاريخ مصر الحديث من 1954م وإنقلاب عبدالناصر علي اللواء محمد نجيب ..
كان عبدالناصر من 1954م الي سبتمبر 1970م
والسادات من 1970م الي 6 اكتوبر 1981م
ومبارك من 1981م الي 25 يناير 2011م
ماذا حدث في مصر في خلال الـ 16 سنة جمال عبدالناصر و11 سنة السادات و33 سنة مبارك ؟؟؟ هذهـ النخب لايهمها إلا ان تجلس علي كرسي السلطة متسلطة علي رقاب الشعوب .. فماذا قدمت النخب المصرية لمصر ؟؟؟
بل بالعكس خدمت الأجندة الإسرائيلية اكثر من اسرائيل ، وقدمت لإسرائيل أكثر من ما كانت ترجوهـ ..
وأخرها مصر الآن تبيع مياهـ النيل لإسرائيل ، بعنوان مياهـ النيل في سيناء لتنمية سيناء ، وخلف الكواليس إتفقت مع إسرائيل بأن تدافع عن حق مصر التأريخي في مياهـ النيل في مجلس الامن ، ولكن كما عادة الدولة العبرية خذلتها ، بعدما وصلتها مياهـ النيل الي عندها ...
السؤال الآن : هل يمكن مصر ان تقفل بلف مياهـ النيل عن إسرائيل ؟؟
أو هل تستطيع ان تلغي تعاقدها مع إسرائيل لبيعها الغاز الطبيعي ب4 جنيه مصري للمتر المكعب للغاز ؟؟؟
القضية فيها الكثير من التعقيدات ، وتحتاج لزمن ووعي لحلحلتها ..
تابعونا ..
|
|
|
|