مصر والسودان
مؤلف : عمر طوسون
قسم : ميثولوجيا وأساطير مصر القديمة
اللغة : العربية
الناشر : مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح
الصفحات : 22
عدد الملفات : 3
حجم الملفات : 1.01 ميجا بايت
نوع الملفات : PDF EPUB KFX
تاريخ الإنشاء : 24 أغسطس 2017م
اقتباس:

عمر طوسون
المؤلف كتاب مصر والسودان والمؤلف لـ 87 كتب أخرى .
عمر طوسون (8 سبتمبر 1872م - 2 يناير 1944م) هو الأمير محمد عمر طوسون ابن الأمير محمد طوسون باشا ابن والي مصر محمد سعيد باشا ابن محمد علي باشا رأس الدولة العلوية . والدته الأميرة بهشت حور وليس كما يشاع انها الأميرة فاطمة بنت الخديوى إسماعيل وكانت زوجة والدهـ ، وجدته لأبيه الأميرة ملك بير . ولد في الإسكندرية وعاش فيها إلى جانب القاهرة .
هو أحد أشهر امراء اسرة محمد علي الذي اشتهر بالكثير بتفوقه في الكثير من المجالات ورعايته للكثير من المحافل واعماله الخيرية واكتشافاته وكتاباته في الجغرافيا والتاريخ والأثار وغيرها وله العديد من الكتب والخرائط بالعربية والفرنسية ، وكان أول من اقترح إرسال وفد من مصر إلى مؤتمر فرساي للمطالبة باستقلالها .
نشأته :-
ولد في الإسكندرية يوم الأحد 5 رجب 1289هجرية الموافق 8 سبتمبر 1872 ميلادية , ولما بلغ اربع سنوات كفلته جدته لأبيه الأميرة ملك بير وعنيت بتربيته ، بدأ الدراسة على يد مجموعة من الأساتذة المختارين في قصر والدهـ ولما بلغ الحلم سافر إلى سويسرا لأستكمال دراسته وتجول في هذهـ الفترة في كل من فرنسا وإنجلترا بغرض السياحة فتأثر بما شاهدهـ هنالك من التقدم العلمي والصناعي والزراعي والأجتماعي ثم عاد إلى مصر وهو يجيد التركية والعربية والأنجليزية والفرنسية .
فلما بلغ سن الرشد تولى زمام دائرتة فأدارها بنفسه ومع انشغاله بأدارة اعماله لم ينقطع عن المطالعة والبحث في مكتبته إذ كان له ولع بمطالعة كل ماله علاقة بتاريخ مصر والسودان .
اقترن باحدى كريمات الأمير حسن باشا نجل الخديوى إسماعيل في 14 اغسطس سنة 1889م , فرزقه الله النبيل سعيد طوسون والأمير حسن طوسون ومن البنات النبيلة امينة والنبيلة عصمت .
شخصيته :-
اشتهر الأمير عمر طوسون بوطنيته وحبه لمصر، فاعتنى بتاريخها القديم والحديث من عهد جدهـ الأعلى محمد علي وعهد إسماعيل وكتب منه الكثير، كما تمتع بعلاقات جيدة مع أهالي مصر سواء العامة منهم أو رؤساء الأسر والعشائر منهم .
تمتع الأمير طوسون بعقيدة صافية وسليمة ، ونزعة صادقة في علاقاته مع إخوانه المسلمين أينما كانوا ، فقدم لهم المنح والمساعدات ما استطاع إلى ذلك سبيلاً . كما تميز بتسامحه تجاهـ أبناء الأديان الأخرى في أي مناسبة إنسانية تجمعه بهم ، ومن خلال تعامله معهم كانوا يرون فيه المسلم الحق ؛ لما اتصف به من أخلاق كريمة وفاضلة .
كان الأمير عمر طوسون على قدر عال من الوطنية والانتماء لوطنه مصر، وفي المقابل وبنفس المستوى كان يعتز بشرقيته ومن الأقوال التي عرفت عنه في هذا الشأن : (الشرق شرق والغرب غرب ، لا للتبعيد والتفريق بينهما).
|
اقتباس:
وصف الكتاب
أدرك الحاكم الداهية «محمد علي باشا» أنَّ أيَّ تهديد لمنابع النيل في أفريقيا هو تهديد لوجود مصر ذاتها ، خاصةً بعد أن استشعر أنَّ هناك قوًى دوليةً طامعةً في تلك الأراضي ؛ فجرَّد حملة عسكرية لفَتحها وضمِّها إلى مصر ، كما عمل على إدخال المدنية والقانون لتلك المناطق ، واستمرَّ في التوسع حتى وصلَت الأملاك المصرية إلى خطِّ الاستواء ، ولكن مع احتلال إنجلترا لمصر في سنة ١٨٨٢م وانطلاق «الثورة المهدوية» بدأت مصر في فَقْدِ سيطرتها على السودان ، وبسبب الأسلوب الخاطئ الذي اتبعَتْه إنجلترا في إدارة الأزمة كادتْ مصر تَفقد السودان كلَّها ، وبعد عدة معارك تمَّت السيطرة على الأوضاع ليَظهر صراع جديد بين مصر صاحبة الحق وإنجلترا التي ادَّعت أنها أحقُّ بحكم السودان . وهذا الكتاب يرصد هذا الصراع ويُفنِّد المزاعم الإنجليزية ، كما يُخاطب الرأي العام البريطاني .
|
اقتباس:
تعليقنا :-
من هذهـ النقطة بدأ تفكير النخب المصرية نحو السودان بالطابع الاستعماري ’’الاستحماري‘‘ وكانت كتابات عمر طوسون هي النواة التي ارتكزت عليها بقية الاقلام المصرية في الشأن السودانى ، وكانت محصلة تعاملهم مع الشأن السوداني ’’خيبة كبيرة‘‘ وستؤدي في القريب العاجل الي مفاصلة كاملة .
|
منقول من الرابط