العزيز عايد،
رحم الله الشاعرة المرهفة غيداء،
ما أجمل من كُتب عنها وما أجمل ما كتبته وخلّدت إسمها به.
غيداء كانت تملأ سودانيات طعماً ولوناً وأريج، وكانت تعتصر آلامها لتترجمها للقارئين كلمةً سائغ شرابها وحرفاً يسر الناظرين.
سأورد روابط بعض بوستاتها لنعيد قراءتها وسيرتها.
كل الشكر على لمسة الوفاء، ولنترحم عليها.
|