عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2022, 10:38 AM   #[10]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن مشاهدة المشاركة
كلام كبير اوي..
يا دوبك فهمتا حبة..
حا اكون قريب طالما الحكاية جابتلها
صراع طبقي..
لكن ماقادر استوعب انو يد الدمار تصل لناس كافية خيرا شرها وقاعدة في نيرتتي والدمازين ومايرنو وقرى بربر وانت ماشي لحدت غرق المناقل..
يعني يطردونا من هناك للخرطوم مدينة الاشباح
عشان نمشي نتبهدل في القاهرة..
لي بس كدة بس
حبيبنا يا منعم
موش درويش قال "اثر الفراشة لا يرى، اثر الفراشة لا يزول"
اهو ده بالضبط اللي ح يحصل علينا من فراشات الرجل الابيض...

واحدة من الوهمات اللي بتوهم فيها انا اننا لو عاوزين نشوف اثر عمائل الرجل الابيض علينا افضل مثال يتناسب هنا هو تأمل التغيير اللي طرأ على السينما المصرية، لانها هي اكثر حاجة محسوسة لفترة قبل مائة سنة...

اها لو تأملنا احوال السينما المصرية في مرحلة ما قبل الحرب العالمية الثانية وما بعدها، ح نلقى انه في تغيير كبير حصل...
السينما في مرحلة ما قبل الحرب العالمية كانت افلام تتمحور حول حياة القصور والترف والطبقات المخملية...
لكن في مرحلة ما بعد الحرب العالمية السينما المصرية اتجهت نحو الشارع المصري والمواطن المصري وكان فيلم "السوق السوداء" اللي تم فيه تقديم عماد حمدي كبطل للفيلم، مع انه عماد حمدي مافي شكلو اي قدرات خارقة ولا هو كوميديان...
وحصل ساعتها عملية تحول من البطل الاسطورة الى البطل ولد البلد اللي بشبه اي مواطن مصري...

المقصد هنا ان اثر الحرب العالمية الثانية وما لازمها من روح عبثية، انعكست على السينما المصرية فحصل التحول من "الخلعة بالماديات" الى العودة لاصل الحياة.

طبعا ورجغتي اعلاه مجرد كمثال عن اثر فراشة الرجل الابيض...

اما اثر الحرب النووية علينا ح ينقلنا نقلة تانية فمثلا ح تلقى انسان بربر او نيرنيتي -بعد عشرين سنة كدة- بتواصل مع حبيبته عبر التخاطر بواسطة شريحة ايلون ماسك وبقول ليها انه عاوز يغترب في كوكب المريخ وح يرسل ليها اقامة علشان تجي تعيش معاهو هناك...

الانسان يا صاحبي زي ما قال فوكو هو عبارة عن احدث اختراع للطبيعة... وبطبيعة الحال اي اختراع لازم بتكون عنده اصدارات مطورة تنزل على حسب طبيعة السوق



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس