بينما في حقيقة الامر ان تلك الاوامر والنواهي هي مجرد ادوات ارسلها الله مع رسله لكي تعين الانسان على ان يكون واعيا بحقيقة وجوده في هذه الحياة الدنيا عبارة عن سلف ودين لله رب العالمين وما يتورط في عقيدة وجوده في هذه الحياة الدنيا تمثل كينونته، لان ورطة احساسه بكينونته بمعزل عن وعيه بدينه لله ح تخليه كافرا او في احسن الافتراضات ح يكون مشركا...
فحياته ونسكه ومماته لله رب العالمين...
|