الحركة دي ابدع الشعبويين في لعبها عندما قرروا دعم الاسلام السياسي في السبعينات
ويستخدموا هذا الاسلام السياسي في حربهم الباردة ضد الاتحاد السوفياتي في منطقة الشرق الاوسط
عندما استقطبوا الترابي في مطلع السبعينات وتم تجنيده
ولاحقا تم دعمه عن طريق القذافي والسادات في بسط سيطرته على نميري
ودعموا حركة الجهيمان في الحرم
والخميني في ثورته الايرانية
وعبدالله عزام في الهلال الخصيب
والاخوان المسلمين في مصر
والسرورية في السعودية
وكانت ما يعرف بعصر الصحوة الاسلامية
بينما في حقيقة الامر هو شغل مخابراتي قوي للسي اي ايه
لهزيمة الفكر الاشتراكي الذي اجتاح الشرق الاوسط
ونجح الامريكان في تحقيق فوز كاسح بواسطة ذراعهم الايدولوجي (الاسلام السياسي)
فكان يتم مطاردة الفكر الاشتراكي بواسطة المواطنين قبل الحكومات
فاصبح الفكر الشيوعي منبوذا…
|