وادرك العم سام عظمة امتلاك السلاح الايدولوجي
بانه يحقق لك نجاحات عظيمة لا بغلط عليك ولا بوسخ ايديك
فاستمر في استغلال الاسلام السياسي ودحر به الروس
في حروب افغانستان بحقبة الثمانينات، ولم يخسر الامريكان جندي واحد
واستمر الاستغلال الى ابعد من ذلك في سرقة الشرق الاوسط كلو بواسطة وهمة الربيع العربي التي كان يقودها الاخوان المسلمين…
واخيرا كانت اعظم ثمرات هذا الاستغلال فكرة (التحول)
والتي اثمرت بفكرة الارهاب الديني بواسطة احداث تغيرات فكرية وتشوهات جسدية
تنتج في النهاية ارهابي يفجر نفسه لقتل ابرياء بحجة فكرة ايدولوجية مغروسة في قعر كباية حنانو…
واللي اثمرت منها حاجة صدمت العالم كلوا عندما صعد ابوبكر البغدادي المنبر واعلن قيام دولة الخلافة الاسلامية!!
|