الحروب منذ القدم رغم أهنا بين متقاتلين وخصوم كل منهما يسعى لكي ينتصر على الآخر وبشتى الطرق مستخدما كل الوسائل التي تحقق له النصر من أسلحة وخدعة وتحين الوقت المناسب لشن الهجوم أو عمل الدفاعات اللازمة ووضع الخطط الحربية وهكذا . إلا أن هناك أخلاقيات لا يمكن تجاوزها وأقرها شرعنا الحبيب كمعاملة الأسرى مثلا وغيرها من تشريعات الحرب وفي عهدنا هذا هناك بعض المحرمات نصت عليها منظمة الأمم المتحدة وما يسمى حقوق الإنسان وأنشئت المحكمة الجنائية وغيرها ...
كتحريم تجنيد الأطفال أو استخدام الأسلحة المحرمة كالكيماويات والأسلحة البيولوجية .. وغير ذلك مما يدخل في أخلاقيات الحرب وفي حربنا القائمة تجاوزت مليشيا الدعم كل الأخلاقيات وارتكبت جرائم حرب من خلال ممارساتها اللا أخلاقية من نهب الممتكات واغتصاب الحرائر من النساء وتهجير الناس من منازلهم ..
الحرب في شهرها الحداي عشر .. ولم تضع أوزارها بعد ..
إلى متى حرب السودان ألم يأن بعد أن تضع أوزارها ؟
|