عرض مشاركة واحدة
قديم 15-08-2024, 03:02 PM   #[1631]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

مع الكُبر لمن شيتن يحصكن ليك في رأسك. بيبقا الياهو في منامك وأصل ما غصبين تفتح عيونك وقبل تلبس نضارتك، إلا بتشوف كل شئ أغبش. أها بتنقط القطرة وشوية الشيتن الذي السحابة المغطية العيوينات ينغشع، تلبس النضارة وبعدها توضح الرؤية والدرب من السرير الي كفتيرة الشاهي توضح معالمهو.
عات ما معاشاتي وولا شغل ولا مشغلة، تسوي كباية شاهيكا وتمسح ليك قطعة توست ولا إتنين ووكت الكفتيرة مويتها تغلى والتوستات يتحمرن، تكون أديت المهام الصحية وقووول أنها عشرة وشوية صباح، برضك بتلحق الصُبح... وطوالي على التلفزيون، ما هو الإشعاعات المنطلقة منهو ليها تأثير مغنطيسي.. درتا وإن ما درتا غسباً عنك قاعد قدامهمو وتسلم عمش عيونك وطرش إضنينك للمذيعات الحسان وأنا ما عارف هل الإعلامية التلفزيونية لازمتن تكون سمحة وشعرها أسود طويل وتجوط ليك أبو حرف الجيم لمن نطقهو الصحيح إنسى ومن باب القول؟ أنا في واحدة في الحدث ولا العربية غايتهو من القناتين ديل برفع ليها القبعة بكامل الاحترام، لغتها سهلة بس عندها حشرجة كدي ما عاجاني وما عشان سبب مربوط بالتلفزيون لكن بسبب شيتن عشتي وياهو طرطش ليا صوتي وحسي أنا خايف عليها وبوصيها تراجع أخصائي ENT شاطر.. غايتهو لو سمعت كلامي تجي لندن وتتصل بيا أوديها لي زولي العالجني. شفتا الزولة دي غير لغتها السهلة كمان أديها إعتزازها بنفسها وأنها إمراة ما بتتشبه بالرجال وتلبس بنطلون ولا نوع المطولة شعرها ولا مصلقة فيها حق هنديات من أسيا ولا أمريكا الجنوبية، باقي ليا إسمها تهاني فلك التهاني قد نلتي رضاي "شنافع وما كتير أالبعجبني"..
نرجع كدي لي السبب الفتحتا بيهو بوستي دآ..
التلفزيون ما فيهو شيتن غير الحروب، كنا مع روسيا والأوكران وقلنا بعيد بلا يخمهم. مشوا ديل جابوهو في الحتة البتوجع الوطن الاصلهو من يومهو ما شما عافية إلا يمكن زمن "كوش" حرابة بين الجيش وصنيعتهو، بين برهان وحميدتي وفي الاصل بين الكيزان وذات أنفسهم ما هم المتحاربين بين بعض "كيزان" والبموتوا أهل السودان ودورت في غزة وبرضك هم ناس حماس ما "كيزان" وبدفع تمن العملوهو شعب فلسطين صاحب الحظ الشيء مثلنا فهو برضهو ما عندهو وجيع ذينا كان، ضفة وأبو مازن اللاصق في الكرسي ذي وحافظ والقرد الجديد دبيبة والطامع فيها كمان البرهان..
يعني زول في عمري كدآ، البيشوفهو في التلفزيون دآ؟؟
أكيد بيجيب خبرهو وخاصتن أنهو عاش أيام في بلد الجنيه فيها قيمتهو تلاتة دولار وهبشة ويعادل ظنيتهو عشرين شيلن إنجليزي وإحنا طلبة في تشكسلوفاكيا كانت الكبة سبعمية كرونا، أها حاجة مدينة من خير أبو قاسم بعد كل شهر كدي تنفحني بي عشرة جنيه سوداني وأستلمها إتناشر إسترليني. اليوم دآك هو شنهو الما بتعمل يا أخي أكتر من راتب أستاذي في الجامعة. لكن كمان هو لي الحقيقة بي راتبهو حكومتهو مسكناهو وموفرين ليهو كل شيء رخيص ومتوفر..
ما ما عندهم كيزان يسرقو خير البلد ذي ناس عبد الباسط وكرتي ومامون حميدة لعنة الله عليهم



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس