سودنا المسكين والمنحوس. حالتهو تتمثل في قصة زولنا محمد احمد (الاغبش) المريض بالسكري ورجله استئصلت والتانية ملتهبة من جرح غوير وشالهو المستشفى. الدكتور ابتدى المعاينة ولسة بفكر في البتر خوف من انتشار الغرغرينا. اها لي حظ محمد احمد العاتر، هناك شافع ود مصارين بويوض، اهلو جابوهو. قال: بيلعب مع طفل جيرانهم في الفيلا الجمبهم، اتزلق في البلاط وخدش ركبتهو.
طبعا الدكتور هرول بانزعاج شديد لمعاينة ود المصارين البويوض وساب زولنا في حالته..
اها علاج الشافع شغل المستشفى كلهو مدة اسبوعين واكتر شوية. قبل ما الدكتور يطرى زولنا، دخلت حالة تانية والمريض زولن عندهو واسطة قوية وبتكلم فرنسي وبدأ الاهتمام بي حالتهو اهتمام يتناسب والواسطة. الوكت دا الغرغرينا اكلت رجل زولنا ومرقت لي الكرش وعملت تسمم في الدم و(الاغبش) بين الحياة والموت وراجي سيل المرضى الهاي هاي ينتهي ويرجع ليهو الدكتور كان يلحق شيء يعالجهو...
السودان لسة مجلس الأمن قال يناقش مشكلتهو وقبل ما يستأصل منو جزء تاني..
جات غزة وحسي لبنان..
متين يا ترى، زولنا الاغبش يلقى ليهو ضهر عشان يلقى الاهتمام.
ولا ياهو الا بس العلاج الكي (حرب البلابسة والدعامة)؟؟
حسبنا الله
|