تصدق لمن وصلت الحفير دي في مداخلتك لمن شهقت..
ساحة الحفير الجنوب بيتونا شهدت مواسم حياتنا كلها..منذ طفولتنا وحتى كهولتنا الآنية..
سبحنا في الحفير لما تمتلي ماء في الخريف،
ولعبنا فيها الكورة في العصريات..وطلعنا شدرة الحفير فرع فرع بحثا عن النبق..
ولعبنا شليل والرمة وحراسا في ليالي الصيف المقمرة..
وكملنا ونستنا بها في صبانا..
وانظف اسناني في الصباح غالبا خارج حوشنا على ضفة ترسها..ودائما
تستقبل صباحاتي بالبشر والبهجات
ولاحقا صرنا نجتمع امام ابوابنا جمب باب عبدالدائم على الشارع العام، الشارع الفاتح في القلبِ، القلب الذي هو مساكن شعبية،،
نجيب كم كرسي ويجتمع اهلنا وجيراننا نصبح على بعض ونستانس وربما ذهبنا للجيلي لاحضار الفول بالزيت الحار والطعمية للفطور.. وبعضا من عدس..
ونفطر في هذه الساحة في رمضان
من عصرن بدري، وهبة يرش الساحة
ويجهز الفرشات واباريق الوضوء
وياتي خالي بلال وينضم اليه صديق عمره عبدالدائم ويكتمل شمل فطرتنا..
انا في الغالب في معظم اللمات دي مستمع اكتر من كوني متحدث..
ففي حضرة اساطين الانس خالي بلال وعبدالدائم وعبدالوهاب، ليس عندي ما اقوله..
واصلا ممكن اتونس مع شخص او دفعة
لكن افقد الحضور حالما كثُر المستمعين..
سرعان ما اتحول لمستمع..
فانا اجيد الانصات اكثر من الحديث الذي له ناسه
اهلي كلهم ناسه، انا زول ما اجتماعي شديد الا في نطاقات الدفعة والشلة والاصدقاء وعلي حنتش، ..
تسلم عوض ياخ، تراك لمست وترا حساسا..
لك حبي وودي الذي تعلم،
|