اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
قالوا واحد، أول مرة جا الخرطوم في السبعينات وفي المحطة الوسطى بالخرطوم.
وقف قدام دعاية نيون مضاءة وهي من النوع البيضيء لمدة ثوان، ليطفي ثوان ويضيء من جديد..
أها صاحبنا وقف وصنقع يعاين لي القصة دي ويقول:
أمك طفا، أومك بقَّ..
وذي ما نور وشيها بقا. هناك أم بقبق وكمان المديدة والعصيدة تبقبق.
وهي حالة فيزيائية تحصل حين الوصول لي درجة الغليان، ذي ما بطن الواطة عند إنفجار البركان، تبقبق وتقذف حمم وتشبيهاً؟؟
انا اكون بقبقتا الفي خاطري[/B]
|
ههههه تسلم دكتورنا العزيز .. وبرضو الرتينة بت بقبق ههههه