أَلَمْ يَأْنِ أن تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا في السودان ؟
من لا يذكر رمضان 1444هـ والناس في تهجدهم ترقبا لليلة القدر التي هي خيرا من ألف شهر أي عبادة 83 سنة ومن يضمن العيش 83 سنة مخصوما منها ساعات العمل والنوم وسفاسف الأمور وارتكاب الذنوب مبتهلين إلى الله وفي قنوتهم أن يغفرها ويغسلها .. أي مضي سنتين في هذا الشهر المبارك والحرب لم تضع أوزارها بعد !
والحال يغني عن السؤال...
أَلَمْ يَأْنِ أن تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا في السودان ؟
مضى من مضى من أهل السودان مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) الأحزاب
مقتولا أو مغبونا محسورا ..
نهب من نهب وفقد كل مدخراته وحاجياته ..
نزح من نزح وهاجر من هاجر وترك دياره ووبيته ..
منهم من انتهكت حرماته واغتصبت حرائره ..
والسودان دمرت وخربت بنياته وممتلكاته واقتصاده بأكمله ..
المليشيا عاثت في الأرض فسادا وإفسادا .. قاتلهم الله أنى وجدوا ..
فلنبتهل ونقنت لله في ما بقي من رمضان المبارك وهو أحرى بالإستجابة ..
اللهم نشكوا ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس موقنين بالإجابة أن ترحم أهل السودان وتحقيق النصر على من بغى من الدعم السريع وجنجويده وتقطع شأفتهم وتقطع أوصالهم وتبدد أحلامهم وتحفظ أهل السودان والسودان من كيدهم وتجعله في نحورهم وتقتلهم بددا ولا تغادر من أحدا ..
وتبشر أهل السودان بالإنتصار عليهم ..
يا جبار ويا عزيز ويا قوي ...
|