شيخنا الحبيب حكوم
مرفق نقاط وبعض ملتقطات وتناقضات...
في سورة البقرة، قال المولى عز وجل
* "الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْل وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"
* دعا نبي الله لوط قومه إلى عبادة الله وحده لا شريك له ونهاهم عمّا يقومون به من الفواحش. ولم يستجيبوا بل زادوا في فاحشتهم، فأمر الله ملائكته بإيقاع العذاب بهم بما كانوا يفعلون فلا رادّ لأمره عز وجل.
* الفاحشة؛ كالكبر والعجب وحب الرياسة من الفواحش الباطنة.
* يُّحرم التقاتل بين المسلمين للأغراض الدنيوية، وإذا حصل ذلك بين الناس فيخشى على المتقاتلين من النار، لما في الصحيحين من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي ـ رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، فقلت يارسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه.
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار،
* عن الكوليرا؛ البلاء والابتلاء كلاهما امتحان واختبار، ويكونان بالسراء والضراء
* الوباء هو زيادة غير متوقعة، وغالبًا مفاجئة، في مُعدَّلات الإصابة بمرض مُعيَّن داخل مجتمع محلي ما أو منطقة وقد ينتج عنه وفيات عديدة.
* بعض علماء الدين الإسلامي يقولوا: وإن كان في ظاهره بلاءً من الله تعالى، إلَّا أنه ليس عقابًا منه سبحانه لعباده، بل هو رحمة للمؤمنين وبشرى لهم، فالشدائد تُظهر العزائم، والمِحَن تُوَلِّدُ المِنَح، ولا بد أن ننظر لهذا الوباء باعتبار آثاره وما يترتب عليه من الأجر على الصبر عليه والرضا به، لا باعتبار ذاته وأحداثه، فكل ما يصيب الإنسان من المِحَنِ والشدائد، هو في حقيقته رفعة له وسبب لزيادة ثوابه ورفع عقابه، حتى الشوكة تُصيبه، فكيف إذا تعلق الأمر بالمرض المخيف والوباء المميت؟ فإن الدرجة فيه تكون أعظمَ، والمِنحَة بسببه..
والله من وراء القصد.
ربنا يوقف الحرب الليلة قبُل باكر
التعديل الأخير تم بواسطة بابكر مخير ; 02-06-2025 الساعة 09:25 PM.
|