غايتهو الشيء دآ، عجيب في أمرهو وهو أتاريهو؟
في الكُبر، كل يوم بمر، معاهو حاجة بتضمر والحكمة أنهو كلمة "ضمر" وبي كل تشكيلاتها وتنويناتها ومعانيها، تناسب الوصف (it fits, it) والضمور ما في الجسم خارجيا.
لا وداخليا برضهو، البيحصل أنهو المعدة ما بتشيل ذي زمان والرئتين ما بيتملن ذي زمان والقلب ما بنشحن ذي زمان وحتى الدماغ خوفي أنهو فيهو حتت بيصغرن وأداهم بيعجز عن الكان زمان..
الضمور مش في الأعضاء بس، لكنهو بيصيب عطاء الانسان الإجتماعي والإقتصادي والحيوي، فتلقى الزول إجتمعياتهو قلت لأنهو الضمور صاب عضلات الجسم والمشي بقى الهوينا..
الأعشى قال:
غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها ... تَمشِي الهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ
كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا ... مرّ السّحابة ِ، لا ريثٌ ولا عجلُ
هيهاااااااااااااااات من دآ والواحد كل شيتن كان فيهو بيعجب، إندثر وإضمحل وزبل...
والغريبة في موضوع الاقتصاد دآ. بيحصل أنهو الزول قدر ما كان الفي الجيب تنصرف وتستنى الفي الغيب. بيبقا قابض وأظن دآ سببهو النظرة المظلمة للغيب والذي لا ينتظر منهو فرجا، عكس الروئية المضت المبهرة..
الضمر في الأطراف مشكلة فبقت الاصابع تخرج عن ما يملي عليها العقل تلقاها في الكيبورد: خبط عشواء من تصب، تعمى عن الحروف المقصود ومن الرجفة تضرب الحرف الجمبها فتخرج عن القصد وتشوه النص.
الضمور برضك بيصيب واحدة من أقوى سبل التواصل وهو الحديث (النضمي) فالحبال الصوتية توهن مع العمر وأن ترمى بثالثة الاسأفي، ذي مرض يصيب الحنجرة ويبقا الكلام إما متعثر أو معدوم..
مع الضمور الحاصل في خبط الحروف كالأعشى في الكيبورد والإصابة بثالثة الأسافي، يبدو أن الحيل وسبل التواصل. في طريقها مش للضمور وبس؟؟
بل للتلاشي..
|