الموضوع
:
حاجة آمنة ... وماقد يسد رمق الحكايا
عرض مشاركة واحدة
06-01-2009, 06:16 PM
#[
2
]
طيبان
:: كــاتب نشــط::
أسامة معاوية الطيب
أمّـا بعد ..
هاهو اسمك كاملا ..كما تحبّه ونحبّه ...
حدث وأن حدّثت نفسي بالترحيب بك ..فكرت في طريقة ما ..إستثنائية ..
وجدت الصديق (أسامات) ..وقد فتح لك نفّاجا ..ينفذ منه موسي ..
موسي ..صديقنا الذي نعرف ...
والذي تركته –بكل قوّة عين- في واحدة من غياباتك الشهيرة ..حين إفتقدناك حقّا ..بتلك الضفّة ...
حدثت نفسي بالغزو ...
غزو رتابة الأيام ...حاملا قلمي ما استطعت ..لأرحّب بك..
ولكنك سبقتني ..
في الحقيقة ..لم تسبقني
فعلت ذلك خالتي آمنة ..فقد جرّتك للكتابة عنها ..تحكي عنها حكايات أحلام ضيّعها حلمك بالماء ...
للغفلة في بلدنا ألف باب ..
قد يمر بالباخرة ..بعرض البحر ..بحر الخيال ..
أويمر بالسماء ..
التي ظللت البلاد . فقط لغرض التمهيد لسقوط الطائرات ..
أو لحمل غمام ..يحمل الموت بالملاريا ..والسيول المفاجئة –تفاجؤهم كل مرّة- وكأن الفجاءة تصنع عندنا ..
هل رأيت لسمائنا فائدة تذكر غير ذلك ؟؟؟
تمعّنت حكاية خالتي آمنة ..
نموذج مثالي لآمناتنا هناك ...حين لا يشبه الاسم المسمّي ..
وكيف يفعل ..
والشمس لا تكف عن المراوغة ..
وإن كفّت ..
لايكف عمّال البلدية ؟؟
وإن كفّوا لا يكف الوزير المحلّي ...والوالي (بتاع الكوش) ..الذي لايري فيها وفي أمثالها غير تشويه لوجه العاصمة الحضاري ..
العاصمة التي لم يلوّث الطين والذباب والكيزان والمنفصمون...وجهها الحضاري
يلوّثه كانون خالتي آمنة ..
ياسيّدي ..
كتب حمّيد ..
كسر البحَر ..؟؟
وللا إنتحر قلب المياه ..
وإنكبّ قبلَك ..وحّدك .؟؟
ضاداك في بلدك شرّدك ..
نفدت قوافل الأغنياء..وجملك علي الضانقيل بــرك ...
هل ...
وجدت علي ضانقيل غربتك الباردة ..دفء شايات خالتك آمنة ؟؟؟
شكرا يا صديقي ..
شكراً
لك
ولخالتي آمنة ..
ولأصحابك المائيين (الميامين)..
ولذاك الوزير المدني ..الذي ضحك ويضحك علي خيباته ..وهو لايعلم ..
____
مرحبا بك ..
التوقيع:
[align=center]
[/align]
طيبان
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى طيبان
البحث عن المشاركات التي كتبها طيبان