نقلاً عن رويترز
قالت أُسرة زعيم معارض واسع النفوذ ان قوات أمن سودانية اعتقلته في وقت متأخر من يوم الأربعاء بعد يومين من دعوته الرئيس عُمر حسن البشير الى تسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية.
وطلب المدعي العام للمحكمة الدولية من القضاة في يوليو تموز إصدار أمر بالقبض على البشير مُتهما إياه بتدبير إبادة جماعية في دارفور.
وقال صادق الترابي ابن حسن الترابي أول شخصية سياسية بارزة تدعو البشير لتسليم نفسه ان أبيه أُخذ من منزله في الخرطوم قبل الحادية عشرة مساء بتوقيت السودان (2000 بتوقيت جرينتش).
وأوضح انه مُعتقل الآن وربما يستجوب وانه قد يكون احتجازا لفترة طويلة. واضاف ان المسؤولين الامنيين لم يفسروا سبب الاعتقال.
وكان الترابي حليفا سياسيا ودينيا مقربا من البشير حتى انفصلا في صراع مرير على السلطة في عامي 1999 و 2000.
ومنذ ذلك الحين والترابي يودع السجن ثم يفرج عنه لكن اطلق سراحه الى جانب جميع المعتقلين السياسيين الآخرين بعد اتفاق سلام بين الشمال والجنوب في 2005.
ولم تقل معظم رموز المعارضة شيئا يذكر عن القضية او التفت حول البشير واصفين المحكمة الدولية بأنها مؤامرة غربية وصهيونية ضد السودان.
لكن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض قال للصحفيين يوم الاثنين انه ينبغي للبشير ان يسلم نفسه انقاذا للسودان مما سيتعرض له من عقوبات واضطراب سياسي اذا تحدى المحكمة واستمر في الحكم وهو رجل مطلوب القبض عليه.
ومن المتوقع على نطاق واسع ان يصدر القضاة امر اعتقال في الاسابيع المقبلة
|