سلام يا رأفت
واسامة
وفيصل
الخبر حقيقي كان مفاجئ ومربك لكل الحسابات وموحي بي نظرية المؤامرة فقد صدر تصريح قبل اسبوع من المسئول السياسي لحزب المؤتمر الشعبي يناقض تصريحات الترابي الاخيرة تماما
فهل يعقل بعد اسبوع يغير الحزب موقفه لتصدر تصريحات الترابي النارية التي اوصلته للمعتقل فاي سيناريو جديد ستفاجانا به الانقاذ وعرابها وهل هذا الفلم يعرض لاول مرة علي شاشة السياسة السودانية ام انه يعاد للمرة الالف باخراجات مختلفة فقدشهدت ايام نميري الاخيرة ركوب الجماعة الموجة وبعد ان كانو يهتفون لامير المؤمنين الذي اعدم محمود محمد طه مشوا مع المظاهرات وهتفوا ضده ثم شهدنا جميعا قصة انا بمشي السجن حبيسا وانت امشي القصر رئيسا فما الذي يحدث الان بين الجماعة؟؟
|