للاسف الشديد الترابى و حزبه هو الجهة الوحيدة التى بامكانها مواجهة النظام فكريا و سياسيا فى الوقت الراهن, خصوصا ان الحركة الشعبية جزء من النظام و باقى الاحزاب جميعها فى حالة اهتراء كامل من غير استثناء
الترابى الان يوجه سيوفه و سياطه نحو ظهر الانقاذ فما الداعى لنكء دفاتر قديمة و مشاطرة اجهزة النظام حملاتها ضد الرجل؟
الهجوم ضد الترابى من قبل المعارضة الان اما غفلة و سذاجة او اجندة جهات انقاذية مشبوهة تتخفى خلف لافتات المعارضة
|