04-02-2009, 07:09 PM
|
#[2]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
طارق ياحبيب
لم يفتؤ يراعك كالعهد به يتلمس ببذخٍ مواطن الأدهاش في دواخلي!...
هذه واحدة:
اقتباس:
|
عبقٌ من الإرث القديم وروائح الأشجار تزاحم أنوف العابرين هناك مبتلةٌ هي بماء المطر الذي ما ان يتراءى اليك برقه خلباً كان أم برقاً عاصفاً حتى يخلع فؤادك رعده الصاعق ومزنه الأسود الداكن فتهرع للتناغم في تسبيحك مع الرعد الذي يسبح بحمده والملائكة من خيفته ...!!!
|
وهذه أخرى:
اقتباس:
|
ثم تأتيك أم روابة باسمةً كأنثى لا تمل مشاهدة ذاتها في المرآة فطفقت أمعن النظر هنا وهناك وروائح الأشجار مبتلةٌ هي تتغلغل عميقاً فتعطي لشهيقنا وقتذاك بعداً آخر .. ومارست كل التفاصيل الأنيقة ذات الحضور حتى لاحت لنا عروس الرمال من بعيد ودخلناها بسلامٍ آمنين عبر مدخل ( طيبة ) .. !!
|
أما هذه:
اقتباس:
|
تيقن كثيراً أن آلة العود لا تضاهيها آلة أخرى في التطريب لا سيما ان أحسن عازفها وتخيرمن الألحان أعذبها .. كانت الذكرى عنواناً لا يغادر .. والمتعة هي رأس الأمر وابتساماتٍ خجولة تحيط بك هناك ...!!
|
أشاركك الوله بها ...أذ هي (آلة) صديقة ...فقد أورثنا الوالد رحمه الله حبها ...فأضحى ستة من سبعة صبية (أتوسطهم) مجيدون في عزفها!
وعن هذه:
اقتباس:
|
أما ان كنت من المحظيين ساعتها فجاورتك حسناءٌ يانعة بسمرتها التي تضج فيها ألوان الجمال ربما ضقت ذرعاً ساعتها بسرعة مطيتك التي تركب .. مالهم يسرعون هكذا وكأن الدنيا أشرفت على نهايتها أليس في التأني السلامة ...!!!
|
فأراك قد أستصحبت (خبر) رفيق مهنتك الحسين الحسن الذي افشاه الكابلي 
سلمت وكذاك يراعك الباذخ ياطارق ياحبيب
|
|
|
|
|