09-02-2009, 03:13 PM
|
#[6]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
تسلم يا أحمد سالم ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد سالم
الاستاذ النقاش رحمه اللة توفى قبل فترة فى القاهرة. و هذا ربما يفقدنا اخر امل فى استرجاع رسائل المجذوب!
بيد انه تبقى ثمة ملاحظات: فالشاعرة تعاملت بمنتهى اللامبالاة مع الرسائل اذ كان بمقدورها الاحتفاظ بالاصل و ارسال صور فحسب علمى ان نقنية الفوتوكوبى كانت متوفرة انذاك!
و من ناحية اخرى فربما خاف النقاش من حساسية ال المجذوب و حساسية السودانيين فالقليل الذى ورد فى كتاب على ابو سن اثار غضب اسرة الشاعر فما بالك بحمولة زكيبة من الرسائل الغرامية!
|
[align=center]
شكرا عزيزي أحمد على إهتمامك وتكرمك بالتوضيح ومداخلتك تفتح عيوننا على حقائق جهلناها فلم أسمع بوفاة الناقد الفذ النقاش رحمه الله رحمة واسعة .. ولكن يبقي الأمل في إجتهاداتنا .. علما بأن الرسائل لاترتقي لصفة (غرامية) بأي شكل من الأشكال وذلك حسب إفادة الشاعرة السيدة ديزي ..لا أذكر تفاصيل فحواها بالنص قبل سنين شهدت فيها بحق المرحوم أنه لم يتجاوز أية إشارات حمراء ولم يرد فيها ما تستحى من عرضه على القرّاء.. بدليل انها أعلنت عدم مقدرتها (ورغبتها) في نشر الرسائل ولكن ليس بواسطتها من ناحية (إيتيكيت) طبعا! .. أضف موافقتها طوعا بإرسال هذه الرسائل للمرحوم (سبحان الله ..النقاش!) .. مع وعده لها بالعمل على نشرها.. ترى لو كان فيها شئ من هذا القبيل هل كانت توافق ؟؟
أما من جهة أسرة المرحوم المجذوب فهذا أمر مقدور عليه .. فآل المجذوب وكل المجاذيب الكرام معروفون..كسودانيين بأصالة معدنهم والحصول على موافقتهم متيسر! ويكفي أنهم من دار كرم وجود فجادوا على سوداننا الحبيب بجوهرة كالفقيد الراحل المقيم .. ولي ولك ولجمال وخالد وباقي المهتمين بهذه القضية عودا قريبا بإذنه تعالى ولك كل معزّتي وتقديري ...[/align] 
|
|
|
|