عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2009, 08:21 PM   #[12]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up قمر دورين لك صادق التحيات .. ولك !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين مشاهدة المشاركة
أيها الناس نحن من نفر عمّروا الارض حيث ما قطنوا
يذكر المجد كلما ذكروا وهو يعتّز حين يقترن
حكموا العدل في الورى زمنا اترى هل يعود ذا الزمن
ردد الدهر حسن سيرتهم ما بها حطة ولا درن

وأنا سوداني أنا.....
الأستاذ الفاضل أبو أماني
بحق هذا بوست توثيقي مميّز
شكراً لإثراءنا بهذه المعلومات
نتابع....

كل التقدير

العزيزة قمر دورين .. شكرا على الكلام الطيب الجميل في حقي وهو دافعي لبذل المزيد من الجهد من أجل أروع ناس ..وتحت أمرك يانوارة سودانيات.. نتابع ...
[align=center]

كل طفل تسأله يقول ليك أبوي بيطلع الأول..!!!
أخوكم عمره ما طلع الأول في المدرسة !!
!

* تحضرني طرفة أبطالها أبناء أخواني وأخواتي، كانوا في الثامنة من العمر وما حولها وكان الحوار .. بينهم على النحو التالي بحذافيره:-[align=right]أبو القاسم: يسأل ابن عمه مصطفي .. إت أبوك كان قاعد يجي الكم في المدرسة لما كان قدرك زمان؟ فرد عليه مصطفي قائلا..
وبلا تردد .. الأول ..
أبو القاسم : غريبة أبوي برضو كان قاعد يجي الأول وود جيراننا وأي زول أسألو يقول لي أبوي كان قاعد يجي الأول .. يعنى يا مصطفي ناس زمان ديل ما كان فيهم أصلو زول بيجي الطيش؟؟ [/align]وتذكرت واقعة مضت عندما سألتني بنتي أماني وهي في نفس سنهم تقريبا.. نفس السؤال فمسحت كل ذرة حياء من وجهي وقلت لها بصوت يكاد يكون همسا حتى لا تسمعني مدام شمشرة (أمها)!.. أبوك طبعا دائما بيطلع (الأول)! ومحاولا التظاهر بالتواضع الزائف أردفت قائلا.. بس لكين مرة مرتين كده طلعت الخامس كنت عيـّـان.. فإرتاعت المسكينة وقالت جزعة كت عيان يابابا بشنو؟ فقلت لها مرة برجم ومرة (أبو عيديلات) وعانيت الأمرّين في سبيل شرح هذين المرضين!وبعدها تسللت بنتي من أحضاني برفق وهي تشرع الخطى لتلاقي صاحباتها وتحكى لهن بزهو بطولات أبيها .. الذي ويا حسرتي .. إحتضن كذبته التي أطلقها على بنته وأطلق عليها زورا لقب (بيضاء) متجاهلا وخز الضمير!..ومتجاهلا لونها الأسود الكالح المخلوط بسنر إظهار الغدوة الحسنة للأبناء .. وعندها داهمتني الذكريات المريرة، وكيف لا تكون مريرة وأنا لم أطلع الأول ولا مرة في حياتي!.. حتى في لعبة (سبق سبق) وأنا طفل صغير كنت أطلع الثاني والثالث بينما عدد المتسابقين لا يربو عن الثلاثة أو أربعة أولاد!.. بس الحمد لله ما حصل طلعت الطيش! حقا كان بالفصل ما يتراوح بين 58 إلى 64 طالب (نهرين) وكان ترتيبي غالبا في حدود ال 20 إلى 25 على مستوى المدرسة وكانت أحسن نتيجة حصلت عليها هي النجاح في امتحانات النقل من ثانية لثالثة ثانوي كمبوني وكنت ال (11) وكان ذلك عين الإنجاز والإعجاز!..فقد انهالت علىّ القبلات التي يأخذ بعضها طابع (البونية) أحيانا! وهدايا لا حصر لها كان أبرزها .. هدية من والدي وكان يعمل بالسعودية آنذاك فأرسل المصاريف ومعها أرسل لي مبلغا وقدره (ثلاثون جنيها) ماهية مدير في ذلك الوقت هدية وطلب مني أن أفصل منها بدلة صوف إنجليزي .. وقد كان .. ولكن كان لهذه الهدية .. واقعة جميلة جدا .. وكان أهم ما في تلك الواقعة أن اكتشفت في نفسي هواية قرض الشعر .. وسوف أسردها لكم في الحلقة القادمة .. فأبقوا معنا في ليلة مقمرة من ليالي الخرطوم.. إلى لقاء آخر .. تشاووو،،،
[/align].



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس