اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلي عبد الله الريح
اهلا ودالبك دايما كما عهدناك تأتي بالجديد..
وكما ذكرت لك في بداية مداخلاتك انك اضافة حقيقية وكبيرة جدا
لبوست الاسايطة ...وسعدنا اكثر بالاخ محمد الامين صاحب الكلمة الراقية
والثقافة الواسعة والجملة الرصينة منذان رأيناه ...
اتمنى التواصل ...فهي الوسيله الوحيدة التى نهرب اليها ونجد
فيها الراحة والسلوى ..
الف تحية...
|
العزيز الغالي 00 الجيلي 00 تحية وسلام 00 اهديك واخوتي الاسايطة عمودي بمجلة تواصل الفصلية والتي تصدرها سوداتل واخوك يرأس تحريرها ( طبعاً اخوك ليهو زمن بقي صحفي )
بسم الله الرحمن الرحيم
مدخل اول :
ضحكت فقالوا ألا تحتشم*بكيت فقالوا ألا تبتســـــم
تبسمت قالوا يرائي بهــا*عبست فقالوا بدا ما كتــم
صمت فقالوا كليل اللسان*نطقت فقالوا كثير الكــــلم
حلمت فقالوا صنيع الجبان*ولو كان مقتدرا لانتقــــــم
بسلت فقالوا لطيش بـــــه*وما كان مجترئا لو حــكم
فأيقنت أني مهمـــــــا أرد*رضا الناس لابد من أن أذم
الكتيابي
مشهد اول :
تفاجئت بالعالم..العلامة .. الدكتور النطاس كمال ابو سن زائراً لي في مكتبي ....وهو يحمل امانات من اهل لي في انجلترا ...دخل مبتسمًا ابتسامة عريضة ....وسلم علي بحرارة كانه يعرفني منذ عشرات السنين ... ومد يده مصافحاً زميلنا واخينا محمد جعفر قائلاً له وين يا دفعة....فوجهت سؤالي الي محمد جعفر قائلا (انت يا محمد جعفر قريت طب من ورانا ولا شنو)..رد دكتور ابوسن والابتسامة لم تلملم اطرافها من شفتيه لا انا الذي اشتغلت في المؤسسة العامة للمواصلات السلكية واللا سلكية وذلك بعد تخرجي من معهد المواصلات وبالمناسبة انا بحب سوداتل حب عظيم لهذا السبب قالها وكانما عاد به التاريخ فلقد كان يعمل بالسلكية ويقرأ الطب في ان واحد.....ويحكي دكتور ابو سن عن اول عملية قام بها بعد التخرج ..كان ذلك في منطقة العزازي بالجزيرة والمريض في غيبوبة كاملة والنساء والرجال والشباب بالمستشفي ينتظرون مصير مريضهم ...وتوكلت علي الحي الدائم وباشرت اول عملية لاستئصال كلية تالفة اذكر تماماً ضوء شمس العصرية داخلاً بحياء عبر جدار العنبر المتصدع وبفضل الله وبعد انتهاء العملية بنجاح فتح المريض عينيه واذكر تماما تداخل صوت زغاريد النساء يعبرن عن فرحهن بنجاح العملية ونجاة المريض مع صوت الابقار وهي راجعة لحظائرها عند الاصيل .و ضجيج في كل اتجاه انه ضجيج الفرح وعظمة العافية .....بعد ذلك غادرت للسويد للعمل والدراسة وفي المستشفي الذي كنت اعمل به كانت كلا المتبرعين تأتي عبر طائرة عمودية خاصة وتنزل الكلية مباشرة للحضنة الدموية تمهيداً لزراعتها وبينما انا امارس عملي اليومي اتفاجأ بمقص حاد وبرد وبعض ان فحص علي البروفسور ابتسم وقال لي لديك كلية ضامرة ومتعطلة ولا بد من ازالتها ...و...دخلت العملية وادخل الاخصائي الة فرك بها الكلية وشفطها عبر خرم صغير بالجسم العملية لم تتجاوز نصف الساعة اوتزيد قليلاً وقال لي الاخصائي العملية تمت بنجاح يا دكتور ..مبروك..اشرب عصير الليمون وبعده يمكنك قيادة سيارتك عادي جداً ...وبالفعل قدت سيارتي قرابة الثلاثين كيلو متراً ..واحد الاطفال الذين نجح هذا العالم الجليل في زرع كلية له بعد ان اصابه فشل كلوي تم زراعة كلية جده له ..وتعافي الطفل تماماً واصبح يلعب ويقفز في الاسرة في رشاقة يحسد عليها فلقد ملأه الله عافية وحبوبته تصيح فيه يا ولد العب بالراحة الكلوة دي تقيلة عليك ....
.
مدخل ثاني :
تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك0000
الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح
أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم…..
أولى لك أن تتألم لأجل الصدق .. من أن تكافأ لأجل الكذب.
قليل من العلم مع العمل به .. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به..
مشهد ثاني :
في مدن الضباب خرج الجار باكراً كالعادة وفي يده كوب القهوة الا انه تفاجأ بان جاره قد قام بقطع شجرته ...استنكر هذا الجار تصرف جاره وانطلق كالسهم الي ادارة البساتين شاكياً مر الشكوي جاره الذي قطع الشجرة دون ان يخطره ولقد تضرر جراء ذلك معنوياً وطالبه بتعويض جراء هذا التدخل المعنوي .. اذ انه وفي الصباح ومع قهوة الصباح يمتع نظره في شجرة جاره بخضرتها الزاهية ويضع برنامج عمله اليومي وخريطة تحركة علاوة علي ادخال الشجرة للفرح والسرور والبهجة له ...ادارة البساتين قامت بتعويضه بمبلغ مقدر من المال والزمت جاره بغرس نفس النوع من الشجرة وفي نفس مكان الشجرة المقطوعة 000 وكم شجرة قطعت في ارض بلادي وكم غابة ازيلت ولا بواكي ..والرسول صلي الله عليه وسلم يقول اذا قامت القيامة وفي يد احدكم فسيلة فليغرسها ....
مدخل ثالث :
عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع
يصدقون….
احذر الباب الذي لديه مفاتيح كثيرة 00
المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد00
لاتجادل الاحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما.
مشهد ثالث :
حكي لجاره بانه يذهب للصيد حاملاً معه بندقيته الحديثة الا ان لديه مشكلة في التنشين ..ففي لحظة مرور الصيد يقوم بالنشين علي القطيع 000ولكن لا يستطيع ضرب الصيدة في مقتل فقط يضربها علي الجنب فيما يسمي ب (جلافي) .. وتعتب الصيدة وتختفي مسرعة مع بقية القطيع ...عاتبه جاره قائلاً ( ات ماكان تسوق معاك كلبي دا وبمجرد ماتضرب الصيدة حتي لو بي جنبة كلبي بجري بجيبي ليك ) اخذ كلب جاره معه للصيد وهو في حالة اطمئنان كبري وظهر قطيع الصيد ونشن واطلق الرصاص من بندقيته وبالفعل الضرب لم يكن في مقتل وهرولت الصيدة مع بقية اخواتها والتفت الي الكلب ليلحق بالصيدة فوجده مرتعباً خائفاً مرتجفاً غضب غضباً شديداً وحمل كلبه الي جاره قائلاً له استلم كلبك الخائب دا عليك ...وحكي له ما حصل ورد جاره الموضوع بسيط هذا الكلب لم يسمع في حياته صوت بندقيه دربه يا اخي وديهو عرس عرسين حتي يتدرب علي صوت البندقية وبالفعل مشي به العرس الاول والعرس الثاني حتي اطمأن علي الكلب من انه سوف لن يخاف وبالفعل اخذه الي الغابة وظهر الصيد ونشن عليه واطلق الرصاصة علي الصيد وبالفعل ضرب صيدة بالجنب والتفت الي الكلب كي يطاردها فوجده قد ملأ الدنيا زغاريداً...