الاخوان فتحى وبابكر .. شكرا على ارجاع ذكريات براغ . الترديف كان شئ عادى فى براغ . والبعض قد يسكن معك بالشهور او السنين . بابكر لما يجى من اسلوفاكيا كان بتعامل معاى كأخيه الكبير . لكن الحلبى فتحى كان بجى بعد انصاص الليالى ويلزنى واسمع نهزره , وانت فاكر نفسك شنو وليه وكيف . وبعد ما اصحصح يروح نائم . وطبعا مع الصباح ببدا بالسجائر ويواصل الشكله .
مأمون يوسف المأمون كان بطل الرديف . يخلى اوضتو ويردف مع زول او يرقد فى الواطه . لحدى ما عمر العبيد بلال الذى صار وزيرا فى حكومه نميرى . يقوم باخراجه بالقوه من غرفتنا . ويذهب الى آخرين لمواصله الونسه الى وجه الصباح .
التحيه
شوقى
|