عرض مشاركة واحدة
قديم 27-03-2009, 12:16 AM   #[9]
Osman Righeem
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


(2)
كان منظر المحلق محمر العيون في وسط المجلس اشعس تائه النظرات لا تستقر عيناه علي موضوع نظر اليه النور انه اقرب الي زين الطيب صالح منه الي المحلق فارس قبيلة الحمران الصورة المخزنة لدي النور .
طلب النور من بعض الاقارب أن يحاولوا اخراج الناس وجعله لوحده مع المحلق وكان له ما اراد فالكل يحب المحلق الفارس الرياضي المطبوع الخطيب المفوه في الليالي السياسيه الشاعر المطبوع الذي غير اقترانه بمحبوبته تاجوج مجري حياته وبدلا من أن يكون نيل المراد دافعا و مزود إضافات ابداعية الي حياة المحلق
تحول المحلق الي جزء من أثاث بيت تاجوج لا يطيق أن تغيب تاجوج عن عينه لحظة و حكت تاجوج الي امها يوما أن المحلق حول حياتها الي جحيم لا يطاقو انها تخجل أن تحكي ربما لا يصدقها الناس و همست لأمها منذ زواجها لم تري المحلق نائما ابدا قهو ينوم بعدها ويصحو قبلها وتصحي تجده قد صلي الفروض الخمسه دفعة واحده ومنتظر صحوها واقفا علي راسها و عندما تذهب الي الحمام يظل واقفا علي باب الحمام يستجلها الخروج الا أن طلب منها يوما بأنه سوف يغير باب الحمام المصنوع من خشب التيك بأخر من زجاج فإنتهرته فجلس يبكي مثل الطفل فقالت أم تاجوج انه حال لا يمكن السكوت عليه وانتهي الامر بان وافقت الوالده أن تترك لتاجوج اختيار الوقت المناسب لطلب العلاج أو التدخل.
اغر تاجوج و أشبع غرورها عشق المحلق و اشعاره اليومية و اغانيه و رقيصهما معا علي الاضواء الملونه وعاشت هذا الترف العشقي و الذي جسد لها ليالي حكايات العصر العباسي كما قراتها في كتب الكيلاني اثناء دراستها في المدرسة الثانويه ببورتسودان و كان ذلك دافعا خفيا أن تعمل علي اجادة الرقيص و كانت تطلب من المحلق أن يتابع معها حلقات استار أكادمي و محطات روتانا و ميوزك توب لمتابعة الجديد وشهد لها المحلق بأنها تفوق من تقلدهم
تاجوج لا تعد وجبات و لا أي من اعمال المنزل فهي امام المحلق طوال الوقت و ليلهم شعر و غناء و طرب و رقيص
و نواصل



Osman Righeem غير متصل   رد مع اقتباس