الأستاذ عبد الجليل سليمان
مساء الوجوه المطمئنة
كثيراً تأملت كل الوجوه التي سقتها .. غير أنني أعتقد أن التغير الذي طرأ على الوجه السوداني بملامحه الحالية في الراحل المقيم مصطفى سيداحمد ( نموذجاً ) أو الأستاذة ( فاطمة أحمد ابراهيم ) نموذجاً آخر .. حدث ليس وليد مائة عام .. مهما حاولنا أن نبعد مظنة أن هناك شبه سنجد أن هناك شيئُ منه ولو حرصنا .. !!
ان التعاقب الذي جرى في ظني كفيل بهذا التغير الى ما نحن فيه الآن .. وليس في ذلك مدعاة الى القول أننا نستبرأ من كون أن في جيناتنا دم عربي .. وآخر نوبي .. وثالث زنجي .. !!
أتمنى أيضاً لكي تتضح الصورة للمتأمل أن تعرض بعض صور أهلنا في البطانة أو في الجزيرة .. !!
لك أكيد مودتي وتقديري
|