22-05-2009, 11:10 AM
|
#[3]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
محن سودانية... غرموهم الديك...
والان تؤلف القصائد وتقرع الطبول ويوصف رجل الامن بشرى الصادق بأنه البطل ومقنع الكاشفات ومدرج العاطلات وحامي الحمى. والغريبة ان ام سلمة ابنة الصادق واللتي تدافع عن فعلة اخيها. كانت في منزلنا وهي في المرحلة الثانوية لان شقيقتي لمياء بدري كانت صديقتها اللصيقة وكن يذاكرن في منزلنا. وتطرقت احدى الزائرات للصادق ولم تكن لطيفة في تعليقها, وبعد ذهاب الزائرة اعتذرت والدتي رحمة الله عليها لام سلمة. اللتي طمأنت امي قائلة (ابوي فهمنا انو هو شخصية عامة وانو الناس بتتكلم عنو باي شيء وانو نحنا مفروض ما نتاثر).
هذا كان تصرف تلميذة في المرخلة الثانوية. ما الذي تغير الآن. هل لان بشرى قد صار رجل امن يمارس اساليب الامن؟ . هل كذب الصادق عندما قال ان الامن اهانه واستفزاه وشتمه عندما اعتقلته الانقاذ في بداية ايامها؟. كيف يقبل بشرى ان يكون جزء من الذين اساءوا الى ابيه, وما قال فيهم ابيه ما لم يقله مالك في الخمر. والله ان هذه من اكبرالمحن السودانية.
التحية,,
شوقي
|
[align=justify] العزيز شوقي بدري
تحياتي : نعم ما قام به ابن السيد الصادق خطأ كبير وكبير جداً ومؤشر لمستقبل خطير فأسلوب البلطجة والعنف ليس هذا عصره ولا وقته ونشهد للسيد صادق بسعة الصدر وكنا أنريد أن يقدم الأبناء أكثر من الآباء ولكن يبدو أن الانتكاسة واقعة لا محال بس في المقابل هل ما خطه د. الوليد مادبو عن الصادق وأسرته ألا يعد نوع من العنف اللفظي الذي لا داع له ولا فائدة تجنى منه هذا مجرد سؤال ؟ الإجابة عليه ربما تعيد توازن الموضوع .[/align]
|
|
|
|
|