الاخت وضاحة والان تليقنا خبر وفاة احد السودانيين المعتصمين بحديقة مصطفى محمود وهو بذلك يكون الضحية الثالثة ولا من مجيب
وانا اتساءل هل صار الدم السودانى رخيصا الى هذا الحد والى هذه الدرجة هل اصبحنا لا نحس بمعاناة بنو وطننا
لماذا كل هذا الصمت وكل هذا التواطوء مع سلطةالجبهة الااسلامية التى كانت هى السبب فى وصولنا الى الى هذا الدرك
الى متى تظل المصاحف معلقة على اسنة الرماح لاستقطاب السذج والجهلاء باسم الدين ؟!!!!!
الى متى تظل عورة عمر ابن العاص تقبح وجه التاريخ كما قال الشاعر العراقى مظفر النواب ؟!!!
االى متى نظل صامتين والجبهة تتحكم بمصائرنا انا الان لا ابحث عن انشائية وجمل براقة بل ابحث عن الوطن الذى كان
ابناء وطننا يموتون غربا ء وهم يتعرضون للرطوبة وللبرد وللتجويع ولبيوت الاشباح وهى تطارهم حتى وهم فى المنافى
اى عذاب كتب عليهوم واى بؤس سود طريقهم
ولا من مجيب صمت يتواطاء مع ادعياء الدين مع الفاشيست وهم يفرقون بين ابناء الوطن الواحد تحت الدعاوى التى مللناها
وصمت دولى وتعتيم اعلامى من الجميع
التعديل الأخير تم بواسطة عمر صديق ; 28-10-2005 الساعة 10:37 PM.
|